العالقون بإسطنبول يطالبون بالعودة، ووزارة الخارجية تدرس آلية إجلائهم

العالقون بإسطنبول يطالبون بالعودة، ووزارة الخارجية تدرس آلية إجلائهم

طالب عدد من العالقين في مدينة إسطنبول التركية بفتح المجال الجوي لإجلائهم وتأمين عودتهم إلى ليبيا في أسرع وقت ممكن، لاسيما بعد حديثهم عن مكوثهم في العزل الصحي بالفنادق لأكثر من 14 يوما.
وحمل العالقون المجلس الرئاسي ووزارتي الصحة والمواصلات مسؤولية العالقين وعائلاتهم خصوصا مع تزايد حالات الإصابة بفايروس كورونا في تركيا.

التعجيل بالعودة
في السياق ذاته دعا أيضا جرحى عملية بركان الغضب في إسطنبول المجلس الرئاسي إلى سرعة اتخاذ الإجراءات اللازمة لعودتهم إلى أرض الوطن في غضون ثلاثة أيام.
وذكر العالقون الجرحى في بيان مصور لهم أنهم يعانون نقص الإمكانيات وعدم وجود أماكن للحجر الصحي لهم، خصوصا مع تفشي جائحة فايروس كورونا عالميا.

تجهيز إيواء للعالقين
ودعما لهذه المطالب دعا عميد بلدية مصراتة مصطفى كرواد من جهته، آمر الكلية الجوية مصراتة، إلى تجهيز مقر المستشفى الإيطالي الإيوائي، ليكون مركزا لحجر العائدين من الخارج وإيوائهم مع اتخاذ الإجراءات الاحترازية لحالات الاشتباه، لمدة أربعة عشر يوما، قائلا إن من بين العالقين جرحى وأصحاب أمراض مزمنة قد بدأت تضيق بهم الظروف ولم يعد بالإمكان استمرار وجودهم هناك.

مقترحات لعودة العالقين
ووسط هذه المطالب قال المتحدث باسم الخارجية محمد القبلاوي إنه من المرجح أن تتم عملية إجلاء العالقين في الخارج عبر الخطوط العاملة في ليبيا بعد دراسة عدة مقترحات لإعادتهم من قبل لجنة الأزمة المشكلة من وزارة الخارجية.
وأشار القبلاوي في مداخلة سابقة مع ليبيا الأحرار إلى أن عملية الإجلاء قد تأخذ بعض الوقت وذلك للأخذ بتوصيات المركز الوطني لمكافحة الأمراض ووزارة الصحة بإجراء تحاليل للمواطنين بعد عملية إجلائهم، مؤكدا بأن آلية إجلائهم ستتضح خلال اليومين القادمين.

ومع تفشي جائحة كورونا عالميا وتسجيل عدد من الحالات في البلاد، يجد المجلس الرئاسي نفسه مخيرا بين المضي في تطبيق الإجراءات الاحترازية بما فيها إغلاق المنافذ الجوية وبين إجلاء العالقين في الخارج، الذين تستوجب إعادتهم إجراءات أخرى قد تكون أكثر أهمية في الداخل لمنع انتشار الوباء.