البعثة تطالب بوقف التصعيد بليبيا والتفرغ لمجابهة كورونا

البعثة تطالب بوقف التصعيد بليبيا والتفرغ لمجابهة كورونا

دعت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا إلى وقف التصعيد العسكري في ليبيا فورا والتفرغ لمعركة كورونا.

وطلبت البعثة في تغريدات لها اليوم، تسريح القوات ووقف تدفق المقاتلين والأسلحة الأجانب، مضيفة أن الليبيين يحتاجون إلى تحويل تركيزهم إلى محاربة كورونا.

وقالت البعثة إنها تذكر جميع أطراف النزاع في ليبيا بالتزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان في ضمان حماية المدنيين.

وأشارت التغريدات إلى استمرار الهجمات والهجمات المضادة بالبلاد في تكبيد المدنيين خسائر أكثر، “بينما العالم كله منخرط في مكافحة انتشار كورونا الذي طغى على العديد من البلدان ذات الموارد الجيدة”.

وأكد اليوم ناطق الجيش محمد قنونو استمر القصف المدفعي العشوائي على العاصمة طرابلس طيلة الأيام الثلاثة الماضية من مليشيات حفتر.

وأشار إلى استهداف مليشيات حفتر اليوم مناطق أبوسليم والسبعة، وسقوط ضحايا مدنيين من داخل الحجر الصحي في منازلهم القابعين فيها امتثالا للتعليمات الصادرة بالخصوص.

ولفت قنونو إلى إطلاق غرفة عمليات بركان الغضب فجر اليوم عملية تحت اسم “عاصفة السلام”، تستهدف مواقع ومنصات إطلاق القذائف المدفعية التي طالت العاصمة خلال الفترة الماضية.

وضربت العملية عمق قاعدة الوطية الجوية وأسرت عددا من المليشيات وغنمت عتادا حربيا وذخائر، إلى جانب هجوم واسع متزامن في أكثر من محور جنوب طرابلس، سيطرت فيه قوات الوفاق على مواقع متقدمة جديدة، وفق ناطق الجيش.

وأصيب اليوم سبعة مدنيون بمنطقتي السبعة والسور بقذائف أطلقتها مليشيات حفتر على المناطق المذكورة إلى جانب باب بن غشير وراس حسن وبئر التوتة.

وأصيب أمس أربعة أفراد من عناصر الشرطة القضائية بسجن الرويمي وقتل اثنان من العمالة الوافدة بسوق الجمعة، وتوفيت امرأة وابن اختها في جريمة مشابهة بعين زارة بعد قذائف سقطت على منزلهم.

ويأتي تواصل سقوط الجرحى المدنيين، بعدما أعلنت الأيام الماضية مليشيات حفتر على لسان ناطقه أحمد المسماري استجابة للوقف الإنساني لإطلاق النار بعد ساعات من مطالبة أمريكا لقوات العدوان بضرورة احترام وقف القتال في أعقاب مواصلتهم للخروقات وعدم التفاتهم للدعوات الدولية والأممية، ومن بينها منظمة الصحة العالمية إلى تهيئة الأوضاع لمجابهة وباء كورونا.