المجالس البلدية.. والاستعداد لمواجهة فايروس كورونا

المجالس البلدية.. والاستعداد لمواجهة فايروس كورونا

تواصل المجالس البلدية في الداخل اجتماعاتها لبحث استعداداتها لمواجهة فيروس كورونا.
وأكد عميد بلدية الزاوية جمال بحر في تصريح لقناة ليبيا الأحرار خلو المدينة من فيروس كورونا، مشيدا بما يتوفر لديهم من خبرات طبية، وقدرات لدى العناصر الطبية، والطبية المساعدة لمواجهة الفايروس.

تشكيل لجان
وأوضح بحر في تصريح لقناة ليببا الأحرار؛ أن البلدية شكلت خلال اجتماع طارئ لها لجنة عليا مكونة من 14 جهة بالبلدية، للتعامل مع حالة الطوارئ المعلنة بالبلاد، وفق قوله .
وأعلنت بلدية غدامس عن تشكيل لجان ووضع خطط كاملة لمواجهة الفيروس.

منع الأسواق الشعبية
وطالبت بلدية زليتن الحرس البلدي، وإدارة الأمن والأمن المركزي بالبلدية؛ باتخاذ الإجراءات والتدابير الفورية لمنع الأسواق الشعبية بالمدينة اعتبارا من الثلاثاء 17 مارس الجاري.
وأكدت بلدية زليتن على منع وجود الزبائن بالمقاهي والمطاعم بحيث يتم الاكتفاء بالتعامل مع الزبائن لتسليم طلباتهم والمغادرة دون الجلوس في المطاعم، في إطار سعيها لمكافحة وباء فايروس كورونا المستجد.

حالة الطوارئ
وأعلن المجلس البلدي ببني وليد حالة الطوارئ القصوى لمواجهة فيروس كورونا، وتكليف الجهات الأمنية باستعمال القوة في حالة عدم استجابة المواطنين للكشف على المشتبه بهم.
كما قرر المجلس البلدي قفل المطاعم والمقاهي والسوق الشعبي داخل المدينة وإلزام الموظفين بالاستفادة من إجازاتهم السنوية ويقتصر تسيير العمل اليومي على أقل عدد من الموظفين.
وأعلن المجلس تعقيم المقرات الإدارية والتركيز على التوعية الصحية وتقليل التجمعات والمناسبات الاجتماعية، إضافة إلى تكليف الأجهزة الأمنية والصحية بمراقبة منافذ المدينة وفحص المارين ضمن نطاق البلدية.

تجهيز مختبر في بنغازي
وفي بنغازي حيث كشف المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية في ليبيا أحمد العليقي؛ عن تجهيز مختبر ثان في المدينة تفاديا لمشكلة نقل العينات إلى طرابلس في حال الاشتباه الإصابة بفايروس كورونا.
ونقلت وكالة نوفا الإيطالية عن العليقي قوله إن متابعة فيروس كورونا في ليبيا تقنيا تسير بشكل ممتاز؛ مشيرا إلى وجود غرفتي عمليات تم تجهيزهما من قبل منظمة الصحة العالمية بهذا الخصوص؛ إلى جانب تدريب فرق الاستجابة السريعة في كل أنحاء ليبيا لمواجهة وباء كورونا.

الجاهزية الطبية في الجنوب
وفي الجنوب بادرت منظمة الصحة العالمية عن طريق مكتبها بالمنطقة الجنوبية؛ عقد اجتماع موسع ضم بعض مديري المستشفيات وإدارات الخدمات الطبية بالمنطقة الجنوبية؛ للوقوف على مدى جاهزيتها للتعامل مع تفشي وباء كورونا في دول الجوار.
وبحسب القائمين على الاجتماع، فإنه تم التركيز على دعم المستشفيات والأطقم الطبية، وتجهيزهم بما يلزم لمجابهة هذا الفايروس، إضافة إلى ضرورة توعية المواطنين بخطورة هذا المرض، ودفع المستشفيات إلى القيام بعدة خطوات احترازية استعدادا لأي حالات مرتقبة.
وأكد مدير المركز الوطني لمكافحة الأمراض سبها عبد الحميد الفاخري عدم استلامهم أي دعم حتى الآن لمواجهة الوباء، منوها إلى عدم وجود جهاز تحليل “بي سي آر” للكشف عن فيروس كورونا المستجد في المنطقة الجنوبية بكاملها.
واختارت بعض البلديات توزيع مطويات للتوعية حول مخاطر الفايروس، في وقت أعلنت فيه منظمات مدنية ببعض المناطق عن وضع جميع مقدراتها تحت تصرف الدولة لمكافحة تسلل الفايروس إلى البلاد.