في اليوم العالمي للمرأة خارجية الوفاق تدعو للكشف عن مصير سرقيوة

في اليوم العالمي للمرأة خارجية الوفاق تدعو للكشف عن مصير سرقيوة

دعت وزارة الخارجية بحكومة الوفاق إلى الكشف عن مصير النائبة سهام سرقيوة، مطالبة مجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية والحقوقية بتحمل مسؤولياتهم تجاه هذه القضية.

وأكدت الوزارة في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، دعمها لحقوق النازحات الليبيات في يوم المرأة العالمي للعودة إلى بيوتهن ومعاقبة كل من تسبب في إضاعة حقوقهن.

وأضافت الوزارة أن المرأة والفتاة الليبية تسعى بكل جهد وتشق طريقها للمساهمة في بناء الوطن وإرساء السلام وتحقيق الاستقرار في البلاد، مؤكدة دعمها الكامل للمرأة في نيل حقوقها بليبيا.

ومر أكثر من سبعة أشهر على اختطاف النائبة سهام سرقيوة الذي وقع في 17 يوليو، عندما اقتحم ملثمون متهمون بانتمائهم إلى الكتبية 106 المعروفة بأولياء، كما اعتدوا على زوج سرقيوة وضربوا ابنها، وصادروا هواتف العائلة كلها، وما تزال الردود المستنكرة محليا ودوليا تتجدد من حين لآخر.

هذا، وأكد أمس مصدر من بنغازي اختطاف فتاة عمرها 17 عاما من سكان المدينة، من قبل رئيس قسم التحريات بالبحث الجنائي بالمدينة سالم البدري، وبعض زملائه في القسم.

كما وثقت منظمة رصد الجرائم الليبية في 7 مارس حادثة اختطاف المستشار القانوني لإدارة الشرطة العسكرية في بنغازي صلاح جمعة بالتمر على خلفية مطالبته بإطلاق زملائه المختطفين.

وسجل تقرير الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 21 يناير الماضي تدهورا في النظام العام شرق البلاد من جرائم وترهيب على يد عناصر منتسبة لمليشيات حفتر، قائلا إن بنغازي غدت مركزا للأنشطة الاقتصادية غير المشروعة كبيع المخدرات والأسلحة.

ورصد التقرير خطف رئيس هيئة الرقابة الإدارية ثم إطلاقه، فضلا عن اختطاف الرئيس السابق لنقابة المحامين في بنغازي، وجريمة مقتل موظف في مصرف الجمهورية ببنغازي، إلى جانب اختطاف المدير العام للمصرف التجاري الوطني.

وتحدث غوتيريش عن اكتشاف مقبرة جماعية في منطقة الهواري في بنغازي، واختطاف مديرة إدارة الخدمات الصحية من منزلها في درنة، وقتل امرأتين سودانيتين بعد خطفهما وتعذيبهما.

وجاء في التقرير اختطاف امرأة ليبية في السبعين من عمرها من منزلها في بنغازي، فضلا عن اقتحام مسلحين لمنزل رئيسة الدائرة الجنائية السابعة في المدينة.