"كورونا" يطوّق ليبيا.. والسلطات الرسمية تنفي وجوده

“كورونا” يطوّق ليبيا.. والسلطات الرسمية تنفي وجوده

هاهي تونس، وقبلها مصر، تسجلان عدة حالات إصابة بفيروس كوفيد 19، أو ما اشتهر بكورونا، تتوسطهما ليبيا، ولا خبر عن تسجيل أي حالة حتى الساعة.

كورونا يجتاح العالم، والكل يقف على أهبة الاستعداد تحضيرا لمواجهته، وليبيا ليست استثناء في هذا الخصوص، حيث اتخذ المركز الوطني لمكافحة الأمراض عدة إجراءات وقائية وفق ما تنص عليه منظمة الصحة العالمية، منها قيامه بتشكيل اللجنة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا المستجد، وقال إنه يعمل على المتابعة المستمرة للوضع الوبائي العالمي، كما أنه قام بتفعيل الكشف بالكاميرات الحرارية للمسافرين بكافة المنافذ وإعداد دليل طبي للعاملين في المجال، إضافة إلى رفع درجة التأهب لدى شبكة الإنذار المبكر والاستجابة السريعة، وتكثيف حملات التوعية والتثقيف الصحي.

استعدادات لمواجهة كورونا
مدير المركز بدرالدين النجار أكد لليبيا الأحرار الانتهاء من تجهيز غرف العزل الصحي لأي حالات مشتبه بإصابتها بفيروس كورونا في مدن طرابلس وبنغازي ومنفذ امساعد، مبينا أن المركز في صدد الانتهاء من تجهيز غرف أخرى في مصراتة وزوارة ونالوت، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن المركز الوطني ضاعف من احتياطاته في منفذ امساعد بعد إرسال مختصين في الكشف عن الفيروس وتجهيزه بكاميرات حرارية، وذلك عقب اكتشاف حالات مصابة في مصر.

“كورونا” يحاصر ليبيا
هذا وتعمل الجهات المختصة بالدولة الليبية على تقليل خطر دخول الفيروس إلى البلاد, والتحديات التي قد تقف عائقا أمام استمرار تنفيذ الخطة الوطنية للاستجابة لفيروس كورونا واحتوائه.
بدوره أكد مدير المختبر المرجعي لصحة المجتمع بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض عمر الأحمر على جاهزية المختبر في الكشف عن العينات لحالات الاشتباه بفيروس كورونا.
ومع استمرار فتح الحدود الشرقية على مصر، والتي انتشر بها الفيروس وسط تكتم رسمي من سلطات القاهرة، وفي ظل هذه الاستعددات، يبرز الاستفهام عن مدى إمكانية احتواء كورونا محليا في ظل الحرب المندلعة والاستقطاب الحاصل والذي قد يلقي بظلاله على جهود التنسيق بين الجهات المعنية في كافة أنحاء البلاد.