صواريخ مليشيات حفتر تصيب طائرتين مدنيتين وتخرجهما عن الخدمة

صواريخ مليشيات حفتر تصيب طائرتين مدنيتين وتخرجهما عن الخدمة

أصيبت طائرتان مدنيتان في مطار معيتيقة كانتا رابضتين داخل المطار بعد استهدافه من قبل مليشيات حفتر بعشرات الصواريخ.

وقال الناطق باسم الخطوط الإفريقية عمران الزبادي لليبيا الأحرار، إن طائرة من نوع ثلاثمائة وعشرين إيرباص خرجت عن الخدمة، بعد إصابتها بأكثر من عشرة ثقوب في البدن جراء القذائف الموجهة.

من جهتها أكدت إدارة شركة البراق للأحرار، خروج إحدى طائراتها الرابضة في مطار معيتيقة عن الخدمة، وذلك إثر إصابتها بعدة شظايا أصابت الطائرة في ثلاث مواقع مختلفة.

وأوضح المتحدث باسم شركة البراق أمير بوسن لليبيا الأحرار إيقاف الشركة لكافة رحلاتها إلى حين إشعار آخر، لافتا أن تسيير آخر رحلة للشركة سيكون مساء اليوم من مطار معيتيقة إلى اسطنبول ذهابا وعودة.

وأعلن اليوم مطار معيتيقة الدولي توقف حركة الملاحة الجوية في المطار، وإخلاءه من المسافرين والعاملين، بعد استهدافه من مليشيات حفتر، بأكثر من تسعة صواريخ.

وقال مصدر أمني من المطار لليبيا الأحرار، إن القصف تزامن مع استعداد طائرة تابعة للخطوط الإفريقية للإقلاع، ما تسبب في حالة شديدة من الهلع بين الموظفين والمسافرين، ما دفع إدارة المطار إلى تعليق الرحلات.

وبدأت مليشيات حفتر منذ صباح الجمعة قصفا مكثفا على عدد من الأحياء في طرابلس ومطار معيتيقة خلفت ضحايا قتلى وجرحى في أبو سليم وسوق الجمعة وعين زارة والقره بوللي وصلاح الدين.

وتعد خروقات مليشيات حفتر انتهاكا لقرار مجلس الأمن في فبراير القاضي باعتماد مخراجات مؤتمر برلين بشأن ليبيا والداعي إلى وقف إطلاق النار.

وأعلنت بـ25 فبراير بعثة الأمم المتحدة توصلها رفقة اللجنة العسكرية 5+5 إلى مسودة اتفاق لوقف إطلاق النار ومراقبته وعودة المدنيين على أن تعرض المسودة على قيادات الطرفين لمزيد من التشاور والاستئناف بجنيف مجددا في مارس، بينما تنفي لجنة الوفاق الاتفاق على أي مسودة.

ويعد المسار العسكري من نتائج مؤتمر برلين الذي ختم أعماله بـ19 يناير الماضي بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.