21 مدنيا قتيلا جراء خروقات مليشيات حفتر للهدنة

21 مدنيا قتيلا جراء خروقات مليشيات حفتر للهدنة

أفاد مركز الطب الميداني بوفاة 21 مدنيا وإصابة 31 خلال 41 يوما في العاصمة طرابلس أي منذ إعلان الهدنة بيناير.

ونشر المركز سجلا بأسماء القتلى والجرحى، كما أكد المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب أن الضحايا سقطوا نتيجة استهدافهم من مليشيات حفتر منذ الاتفاق على وقف إطلاق النار.

وتغطي السجلات المنشورة الفترة منذ 9 يناير حتى 20 فبراير، وتتضمن الوفيات والجرحى مدنيين رجالا و نساء و أطفالا أعمار بعضهم بضعة أشهر.

واستشهد قبل يومين مدني وأصيب اثنان آخران جراء قصف مليشيات حفتر لمنطقة الهضبة بطرابلس كما أصيب 5 مدنيين بينهم ثلاثة أطفال إثر سقوط قذيفتين على المناطق السكنية في أبوسليم مساء الاثنين.

وأصيب في الـ 22 فبراير ثلاثة مواطنين في منطقة الأصفاح بالسواني بجروح متفاوتة جراء قصف عشوائي لمليشيات حفتر، تعرضت له المنطقة ليل الجمعة.

وأعلنت في 18 فبراير وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني مقتل ثلاثة مدنيين نتيجة القصف الذي تعرض له ميناء طرابلس البحري الثلاثاء قبل الماضي.

وقتلت امرأة وأصيب 3 مدنيين بـ13 فبراير في الهضبة البطاطا إلى جانب إصابة امرأة أخرى في أبوسليم نتيجة القذائف العشوائية، إلى جانب مقتل مدني جراء سقوط صاروخ على مقهى بمنطقة طريق الشوك القريبة من صلاح الدين جنوب طرابلس.

أفاد بـ5 فبراير المستشار الإعلامي لوزارة الصحة أمين الهاشمي للأحرار بارتفاع حصيلة قصف مليشيات حفتر على منطقة صلاح الدين بطريق الشوك، إلى شهيدين من المدنيين بعد وفاة أحد الجرحى الأربعة.

وأصيب بـ3 فبراير الجاري مدني جراء سقوط صواريخ عشوائية أطلقتها مليشيات حفتر على منطقة أبوسليم، من بين ثلاثة صواريخ سقطت على شارع الشيباني، مخلفة أضرارا مادية في ثلاثة منازل وعشر سيارات بالمنطقة.

وجاء بـ2 فبراير عن المستشار الإعلامي لوزارة الصحة الأمين الهاشمي تأكيده لليبيا الأحرار، أن الحصيلة النهائية لقصف مليشيات حفتر منطقة الكريمية جنوب طرابلس، هي استشهاد مدني وإصابة اثنين آخرين، أحدهما غادر المستشفى.