تقارير

تحفظ تركي على مهمة أوروبية لمراقبة حظر السلاح في ليبيا

أعلن ممثل السياسة الخارجية فى الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل إطلاق الاتحاد عملية بحرية جديدة شرقي المتوسط لمراقبة تطبيق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة على ليبيا.

جاء ذلك في تصريح صحفي، عقب اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي ببروكسل؛ حيث توصل وزراء الخارجية بعد نقاشات طويلة إلى اتفاق سياسي مهم بشأن ليبيا سيفتح الطريق أمام الاتحاد الأوروبي للعب دور مهم في المنطقة؛ بحسب بوريل.

النمسا تخلت عن اعتراضاتها
هذا وخرج الاتفاق الأوروبي على بدء دوريات بحرية جديدة على السواحل الليبية من عنق الزجاجة ورأى النور عقب تخلي النمسا عن اعتراضاتها المتعلقة بالتخوف من جذب أي مهمة بحرية جديدة مزيدا من المهاجرين نحو أوروبا.

تركيا وروسيا
اتفق الأوروبيون في خطوة هي أقرب إلى رد الفعل على الدور التركي الروسي في ليبيا؛ على تقديم سبع طائرات وسبع سفن لصالح إطلاق مهمة بحرية وجوية جديدة في شرق البحر المتوسط لمنع وصول مزيد من الأسلحة إلى الطرفين المتحاربين في ليبيا.

تهميش أوروبا
أطلقت المهمة عقب تحذيرات من مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل من تهميش دور أوروبا إذا لم تحسم أمرها وتطلقها؛ وهي المهمة التي قد تبدأ نهاية مارس القادم وتستهدف تفتيش السفن المريبة شرق المتوسط، حيث تحدث معظم حالات تهريب السلاح؛ ابتداء بالمياه الدولية خارج المياه الليبية.

الإمدادات المصرية غير مراقبة
وفيما ظهر كأنه تشكيك استباقي في فاعلية هذه الخطوة منفردة؛ أشار بوريل إلى عدم قيام الاتحاد الأوروبي بدوريات على الحدود البرية بين مصر وليبيا والتي ما زال يتم عبرها توريد المدفعية؛ حسب تعبيره؛ وهو ماقد يشكك في جدوى المهمة لعدم قدرة أوروبا على مراقبة الإمدادات المختلفة التي تصل إلى قائد العدوان بين القاهرة والشرق الليبي.

تحفظ تركي
قابل الأتراك الإعلان الجديد بالتحفظ حيث استبعد المتحدث باسم الحزب الحاكم في تركيا عمر جليك أن يعطي تطبيق حظر الأسلحة على ليبيا من قبل الاتحاد الأوروبي أي نتائج إيجابية؛ معللا ذلك بتورط دول أوروبية في دعم حفتر بشكل مباشر وتقديم السلاح له؛ مؤكدا أنه ينبغي أن تتم مراقبة عملية الحظر من قبل الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن جهود تركيا في هذا الصدد هي الأقوى من بين جميع دول العالم؛ حسب تعبيره.

مهمة جديدة لاسترداد هيبة الاتحاد يراها البعض محاولة يائسة لإخراج القارة العجوز من بين فكي رحى الهيمنة الأمريكية والتحركات الروسية؛ إضافة إلى التململ التركي؛ وقد تدفع أوروبا ثمن رفضها لانضمام تركيا إليها.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق