مجلس الأمن
مجلس الأمن

دبلوماسيون يكشفون ملابسات عرقلة روسيا اعتماد مخرجات برلين بمجلس الأمن

كشفت مصادر دبلوماسية عن ملابسات عرقلة روسيا صدور قرار من مجلس الأمن لاعتماد مخرجات مؤتمر برلين الذي عقد الشهر الماضي.

وأوضحت المصادر أن روسيا احتجت على كلمة مرتزقة وطلبت تعويضعها بالمقاتلين الأجانب، في حين طلبت الصين إضافة فقرة تخص مكافحة الإرهاب، بينما دعت جنوب إفريقيا إلى تعديل كلمة الترحيب في نص القرار بأخذ العلم بمخرجات برلين.

وأفادت المصادر نفسها أن روسيا والصين وجنوب إفريقيا كسروا “فترة الصمت” التي وضعتها بريطانيا على نص مسودة مشروع القرار لعرضها للتصويت الخميس أو الجمعة أمام المجلس، وأكدوا استمرار المشاورات للوصول إلى توافق.

وتعد “فترة الصمت” إجراء متبعا بمجلس الأمن حين يُطرح مشروع قرار، ومعناه تحديد ساعة معينة لصدوره، ويصبح القرار ساريا للنقاش والتصويت إن انقصت الستون دقيقة دون أن يكسر أي عضو بالمجلس تلك الفترة.

وأما إن كسرت أي دولة عضو بالمجلس فترة الصمت المحددة بساعة قبل انقضائها فإن ذلك يعني أن مشروع القرار يحتاج مزيدا من المفاوضات قبل تمريره.

ويتطلب صدور القرار موافقة 9 دول على الأقل من أعضاء المجلس الخمسة عشر، شرط ألا يستخدم حق النقض (الفتيو) من أية دولة من الدول الخمس دائمة العضوية (روسيا، الولايات المتحدة، فرنسا، بريطانيا والصين).

واختتم برلين أعماله بـ19 يناير الجاري بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.