اجتماعات اللجنة العسكرية ( 5+5 ) في جنيف.. إلى أين وصلت؟

اجتماعات اللجنة العسكرية ( 5+5 ) في جنيف.. إلى أين وصلت؟

بعد ثلاثة أيام من بدء اجتماعتها في جنيف، أعلن المبعوث الأممي غسان سلامة الذي يرعى الاجتماعات والمسارات الثلاثة، تحقيق تقدم في محادثات اللجنة العسكرية المسماه 5+5 معربا عن سعادته لما وصلت إليه حتى الآن.

تفاهمات دون تفاصيل
وأكد سلامة خلال حديثه في مؤتمر صحفي عقده مساء الخميس، أنه جرى التفاهم على عدد من النقاط لتحويل الهدنة إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار دون الإفصاح عن أي تفاصيل، مرجعا ذلك إلى الهدوء العسكري الميداني الذي ساعد في عقد مباحثات دون توتر أو ضغوط.

النتائج ستناقش بليبيا
وأوضح سلامة أن التفاهمات الأساسية بين كلا الطرفين، تجري حاليا بشأن سحب الآليات الثقيلة والسماح للنازحين بالعودة إلى بيوتهم في أقرب وقت ممكن ومصير المجموعات المسلحة.

وأشار سلامة إلى أن اجتماعات لجنة (5+5) لم تكن مباشرة، موضحا أن أعضاء اللجنة سيعودون لبحث نتائج جلسات جنيف مع قياداتهم في ليبيا، لافتا إلى أن التفاوض بين الطرفين بدأ بمواقف بعيدة نسبيا، “ولكنهما بعد ذلك تفاهما بشأن عدة نقاط مختلفة.

استياء وعدم احترام
وأعرب المبعوث الأممي عن استيائه من عدم احترام بعض الأطراف الدولية لمخرجات برلين، منوها إلى أنه عبر عن ذلك في إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي.

يذكر أن موقع انتلجنس أونلاين الاستخباراتي الفرنسي كان قد ذكر قبل أيام أن الإمارات زودت حفتر في ظرف أسبوعين بما يقرب من 3 آلاف طن من التجهيزات والمعدات العسكرية، وهو ما يعادل الدعم الذي قدمته له خلال العام الماضي، كما أكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن هناك معلومات عن وتحركات لقوات من مصر في ليبيا إلى جانب طائرات مسيرة من الإمارات تستخدم في البلاد، فضلا عن تركيا.

ويتساءل مراقبون عن إمكانية تطبيق ما سيصل إليه المجتمعون على الأرض في ظل استمرار مليشيات حفتر في انتهاك مبادرة وقف إطلاق النار منذ دخولها حيز التنفيذ من ناحية، وقناعة الطامح بحكم البلاد عسكريا خليفة حفتر ومليشياته المسلحة بأن الحل يكمن في البندقية ومخزن الذخيرة وليس في الحوار من ناحية أخرى.