وصول 80 شابا سودانيا إلى الخرطوم بعد رفضهم القتال مع حفتر

وصول 80 شابا سودانيا إلى الخرطوم بعد رفضهم القتال مع حفتر

وصل إلى مطار الخرطوم بالسودان ثمانون شابا سودانيا قادمين من ليبيا عقب رفضهم استمرار العمل بعقود مع شركة “بلاك شيلد” الإماراتية، التي سفرتهم إلى ليبيا للقتال مع مليشيات حفتر دون علمهم.

وقالت وكالة أنباء الأناضول الثلاثاء، إن أكثر من مئتين وسبعين شابا سودانيا سيصلون إلى الخرطوم خلال الساعات القادمة، بعد فسخ عقدهم مع الشركة الإماراتية التي وعدتهم بالعمل في حماية حقول نفطية في الإمارات، قبل تسفيرهم للقتال مع مسلحي حفتر في ليبيا دون رغبتهم.

وأكدت الخارجية السودانية في 28 يناير الماضي إرسال أبوظبي مواطنين سودانيين لحراسة حقول نفطية في ليبيا رغما عنهم، مشيرة إلى متابعتها هذا الموضوع مع حكومة أبوظبي.

وتداول حينها ناشطون سودانيون بمواقع التواصل صورا تظهر وصول عدد من الشباب السودانيين إلى مطار الخرطوم في السودان عائدين من الإمارات بعد محاولتها إجبارهم على القتال في ليبيا واليمن، وفق تعبيرهم.

هذا ونشر المركز الإعلامي لعملية البركان في وقت سابق صورا لأهالي المواطنين السودانيين خلال احتجاجهم أمام السفارة الإماراتية بالخرطوم، “مطالبين بعودة أبنائهم الذين تعاقدت معهم شركة بلاد شيلد الأمنية للعمل في الإمارات، ليتبين أنها تدربهم للقتال في اليمن وليبيا”.

وكان بعض السودانيين أكدوا لأهاليهم أنهم موجدون في منطقة رأس لانوف الليبية لحماية المنشآت النفطية والقتال في صفوف حفتر مقابل أموال تدفعها لهم الإمارات، وفق المكتب الإعلامي لعملية بركان الغضب.