المسماري ينفي إعادة فتح الحقول
المسماري ينفي إعادة فتح الحقول

المسماري: مقتنعون بالبندقية وذهابنا للمؤتمرات الدولية ليس للبحث عن حل

قال الناطق باسم قائد العدوان أحمد المسماري، إن ذهابهم إلى المؤتمرات الدولية ليس للبحث عن حل، بل إنهم مقتنعون أن الحل يكمن في البندقية ومخزن الذخيرة وفق قوله.

وأضاف المسماري في مؤتمر صحفي، أنه لا مجال لانسحاب قواتهم من سرت أو من أي مواقع أخرى سيطروا عليها.

وحمل المجلس الرئاسي بحكومة الوفاق الوطني اليوم الاثنين رعاة برلين مسؤولية الخروقات المتكررة من مليشيات حفتر، محذرا من أنه سيعيد النظر في مشاركته في أي حوارات قادمة في ظل الوضع الحالي، مشيرا إلى استهدافهم مطار معيتيقة وسوق الجمعة وعرادة، فضلا عن هجومهم على منطقة بوقرين والوشكة والقداحية غرب سرت.

وجاء أمس عن المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو أن مليشيات حفتر برهنوا مجددا أن لا عهد لهم ولا ميثاق بعد تنفيذهم هجوما بريا على أبوقرين والقداحية بدعم من طيران أجنبي.

وأفاد قنونو في تصريحات صحفية بتدميرهم آليات المسلحة وسيطرتهم على ذخائر ومعدات عسكرية مصرية الصنع، وقبضهم على مرتزقة، طالبا من المدنيين في المنطقة الممتدة من أبوقرين حتى سرت والجفرة، الابتعاد عن تمركزات المليشيات والمرتزقة حتى لا يتخذوهم دروعا بشرية وفق تعبيره.

وانتقد السبت المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا جان العالم، الخرق الذيو وصفه بالخطير للهدنة في الوقت الذي يجري فيه التحضير لعقد اجتماع اللجنة العسكرية المشتركة بغية توطيد الهدنة وترجمتها إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وكان المسماري أعلن دخول قواته وقف إطلاق النار بعد مبادرة أطلقتها تركيا وروسيا وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين في 12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق أيضا، غير أن مليشيات العدوان واصلت خروقاتها حتى هاجمت أمس منطقة بوقرين بشكل صريح ومعلن.