المسماري: الحل يكمن في البندقية..والرئاسي يلوح بعدم المشاركة في أي حوار في ظل الخروقات

المسماري: الحل يكمن في البندقية..والرئاسي يلوح بعدم المشاركة في أي حوار في ظل الخروقات

قال الناطق باسم حفتر أحمد المسماري إن ذهابهم إلى المؤتمرات الدولية ليس للبحث عن حل، بل إنهم مقتنعون أن الحل يكمن في البندقية ومخزن الذخيرة.
المسماري في مؤتمره الصحفي استخف باللقاءات الدولية الخاصة بليبيا قائلا إن ذهابهم إلى إليها ليس للبحث عن حل وإنما للاستماع فقط إلى وجهات نظر المجتمع الدولي، وإنهم مقتنعون أن الحل يكمن في البندقية ومخزن الذخيرة.

جس نبض!
ورغم هذه التصريحات يصر المسماري إنهم لم يخترقوا الهدنة بعد محاولتهم التقدم باتجاه منطقة أبوقرين رغم ماخلفه هذا التقدم من قتلى وجرحى بين صفوفهم، قائلا أن هذه العملية تهدف إلى جس نبض مدى استعدادات قوات الوفاق فقط بعد ورود معلومات بوجود تعزيزات عسكرية بالمنطقة، مشددا على إنه لا مجال لانسحاب قواتهم من سرت أو من أي مواقع أخرى سيطروا عليها.

إعادة النظر في الحوار
وفي أول رد فعل رسمي، حذر المجلس الرئاسي من أنه سيعيد النظر في مشاركته في أي حوارات قادمة في ظل استمرار خروقات مليشيات حفتر للهدنة.
وحمل المجلس في بيان له رعاة الهدنة والدول المشاركة في مؤتمر برلين مسؤولية عدم التزام حفتر بوقف إطلاق النار الذي وقعته حكومة الوفاق استجابة لمكانة الدول الراعية.

رد ضعيف!
رد المجلس الرئاسي عده مراقبون بالضعيف ولا يتماشى مع المجريات على الأرض، ولا بحجم الجرائم التي باتت تحدث شبه يوميا وتطال المدنيين والمرافق الخدمية في العاصمة طرابلس، بعد تعنت الطرف الذي ماتزال حكومة الوفاق تصر على مهادنته على خرق الهدنة والخيانة، بل وحتى تهديد الطائرات المدنية ومحاولة فرض حظر جوي على طرابلس، بل ذهب إلى أكثر من ذلك حين قام بهجوم بري كامل مصوبا بالطائرات على منطقة أبوقرين.

دعم المحاور
في غضون ذلك أصدر عدد من الأعيان والحكماء بالمنطقة الغربية والساحل والجبل بيانا طالبوا فيه المجلس الرئاسي بتقديم المزيد من الدعم لقوات بركان الغضب في مختلف المحاور بعد استمرار خروقات مليشيات حفتر لوقف إطلاق النار.

لغة السلاح لا الحوار
لغة السلاح هي اللغة الوحيدة التي أثبتت كل الأحداث الماضية أن حفتر وداعميه لا يجيدون غيرها، هي لغة من المفترض بحسب متابعين أن تجعل المجلس الرئاسي يعيد النظر في طريقة تعامله مع حفتر ومليشياته، لا التفكير في إعادة النظر في مشاركته في أي جلسات حوار قادمة،حوار ترعاه دول من المفترض أن يكون لها موقف بعد أن ضرب حفتر بكل مساعيها في برلين عرض الحائط، في حين نست أو تناست فيه البعثة الأممية ومبعوثها في ليبيا غسان سلامة أن هناك وقف إطلاق النار في البلاد.