الكوريري ديلا سيرا: حفتر تهرب من مكالمات ميركل وأغضبها

الكوريري ديلا سيرا: حفتر تهرب من مكالمات ميركل وأغضبها

كشفت صحيفة الكوريري ديلا سيرا الإيطالية الاثنين، أن حفتر امتنع عن الرد على مكالمة هاتفية من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أثناء محاولتها الحصول على موقفه من البيان الختامي لمؤتمر برلين.

وأوضحت الصحيفة أنه عند الساعة الخامسة من مساء الأحد حاولت ميركل دون جدوى التواصل مع حفتر على هاتف الغرفة التي كان يوجد بها في قصر المستشارية الألمانية.

وتابعت الكوريري ديلا سيرا أن موقف حفتر أغضب المستشارة الألمانية بشدة لعدم اضطلاعه بمسؤولياته، وجعلها تتجه إلى إنهاء المؤتمر وإقرار البيان الختامي دون الرجوع إليه، وفق الصحيفة.

هذا، وصرح الوزير الخارجية الألماني هايكو ماس، عقب انتهاء مؤتمر برلين أن حفتر كان دائما يضع العقبات أمام أي حلول سلمية.

وجاء اليوم عن وزير خاريجية تركيا جاويش أوغلو لقناة إن تي في التركية الخاصة بمدينة دافوس السويسرية، أن التزام حفتر الصمت حيال مخرجات مؤتمر برلين وما سبقه من رفض التوقيع على اتفاقية وقف إطلاق النار في موسكو، ولدت لدى الجميع إشارات استفهام.

وسبق لحفتر أيضا أن تذبذب في قرار التوقيع على وقف النار بموسكو، بعدما قبله في بادئ الأمر، بحسب تصريح الرئيس التركي رجب أردوغان، ثم طلب مهلة إلى صباح اليوم التالي قبل أن يغادر بصمت، غير أن وزراة الدفاع الروسية أعلنت طلب حفتر يومين من أجل التشاور المحلي بشأن التوقيع دون نتائج حتى الآن.

واختتم الأحد برلين أعماله بحث جميع الأطراف إلى الامتناع عن أي أنشطة تفاقم الوضع أو تتعارض مع الحظر الأممي للأسلحة أو وقف إطلاق النار، بما في ذلك تمويل القدرات العسكرية أو تجنيد المرتزقة، فضلا عن دعوة مجلس الأمن الدولي إلى “فرض عقوبات مناسبة على الذين يثبت انتهاكهم لإجراءات وقف إطلاق النار، وضمان تطبيق تلك العقوبات”.

ويعقب برلين بأيام محادثات موسكو برعاية روسيا وتركيا بعد مبادرة تبنتها الدولتان وأعلنها الرئيسان رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين لوقف النار في ليبيا بـ12 يناير الجاري واستجابت لها قوات الوفاق ومليشيات حفتر مع خروقات متفاوتة دون انهيار للتهدئة.