الجزائر تعرب عن استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين

الجزائر تعرب عن استعدادها لاحتضان الحوار بين الليبيين

أعرب الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون عن استعداد بلاده لاحتضان الحوار بين الليبيين، ورفضها لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة في ليبيا.

ودعا تبون في كلمة له أمام المشاركين في مؤتمر برلين، المجموعة الدولية إلى تحمل مسؤولياتها في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا، مطالبا بوضع خارطة طريق واضحة وملزمة للطرفين، تشمل تثبيت الهدنة والكف عن تزويد الأطراف الليبية بالسلاح ودعوتهم إلى طاولة المفاوضات.

وذكر الرئيس الجزائري بالجهود التي تبذلها الجزائر لحل الأزمة الليبية من خلال حرصها على حث الفرقاء الليبيين على الانخراط في مسار الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة ويرافقه الاتحاد الإفريقي بهدف تشكيل حكومة توافق وطني كفيلة بتسيير المرحلة الانتقالية.

وأكد أمس مجلسا النواب والأعلى للدولة في بيان مشترك ضرورة انسحاب المعتدي والالتزام بتداتبير وقف إطلاق النار وتنفيذ ترتيبات المسار العسكري قبل الانخراط في أي حوار سياسي، بعدما أرسل المبعوث الأممي غسان سلامة في الـ10 يناير الجاري دعوة لمجلسي النوب بطرابلس وطبرق من أجل بدء حوار سياسي قبل نهاية الشهر الحالي.

كما صرح وزير الخارجية الألمانية هايكو ماس ماس بأن الانتقال من الهدنة إلى وقف إطلاق النار سيجري من خلال لجنة خمسة زائد خمسة، و”هذا لم يكن مضمونا في الماضي لأن حفتر كان دائما يضع العقبات في ذلك”، على حد تعبيره.

وجاء عن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل في مؤتمر بالمناسبة نفسها أن المبعوث الأممي غسان سلامة سمى لهم اللجنة العسكرية المكونة من خمسة زائد خمسة، على أن تجتمع الأسبوع المقبل لبحث وقف إطلاق النار في ليبيا، لافتة إلى اتفاق المشاركين على ضرورة احترام حظر السلاح وتعزيزه من أجل التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار.

وورد في البيان الختامي لبرلين دعمه للاتفاق السياسي الليبي كإطار عملي للحل السياسي في البلاد، داعيا إنشاء مجلس رئاسي فعال وتشكيل حكومة واحدة يوافق عليها مجلس النواب، فضلا عن استئناف العملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة والانخراط فيها بطريقة بناءة، فضلا عن مكافحة مخربي العملية السياسية، وفق البيان.