اعترافات جديدة للجقم: منظومات الدفاع الجوي يشغلها الروس من ترهونة

اعترافات جديدة للجقم: منظومات الدفاع الجوي يشغلها الروس من ترهونة

كشف الطيار “عامر الجقم العرفي” الذي قبضت عليه قوات الوفاق عقب إسقاط طائرته جنوب الزاوية في 7 ديسمبر الحالي، عن تفاصيل جديدة حول دور مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا وقيادتهم للخطوط الأمامية في عدوان حفتر على طرابلس.

مرتزقة فاغنر الروسية
اللواء “الجقم” قال في اعترافات مصورة نشرتها عملية بركان الغضب، إن مرتزقة الفاغنر ينقسمون إلى 3 مجموعات إحداهن متخصصة في مدفع الهاون، والأخرى بالهاوز، فضلا عن القناصة؛ مشيرا إلى وجود منظومتين للدفاع الجوي والتشويش في ترهونة، يتم تشغيلها من قبل فريق روسي.

ضباط إماراتيون
وفيما يتعلق بالطيران الإماراتي الداعم لحفتر، أكد الجقم أن الطائرات المسيرة يشرف على تشغيلها ضباط إماراتيون في قاعدة الخروبة جنوب شرق مدينة المرج، مؤكدا وجودهم في ليبيا منذ 2014، ومشاركتهم في العمليات العسكرية التي شنها حفتر في بنغازي ودرنة والجنوب.

طيران حربي إماراتي
وبحسب اعترافات سابقة للجقم فإن الطيران الحربي الإماراتي شارك بشكل كبير في القصف الجوي الذي يستهدف المدن والمطارات المدنية؛ إضافة إلى قصف مدينة مصراتة.

دعم لوجستي فرنسي
أما عن الدعم الفرنسي لمسلحي حفتر، فقد أقر الطيار الأسير بوجود مجموعة صغيرة من الفرنسيين تعمل في الدعم اللوجستي والاستطلاع والتنصت.

كما اعترف الجقم بمشاركة طائرات إف 16 وطائرات رافال مصرية تخرج من قاعدة البراني المصرية لتنفيذ غارات على أهداف في مصراتة وطرابلس بالتنسيق مع قيادة الرجمة.

استهداف الفاغنر
من جهته قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا لصحيفة بلومبرغ؛ إن المرتزقة الروس يقاتلون في الصفوف الأمامية مع مسلحي حفتر، وهم من يقود الهجمات أيضا، مؤكدا أنهم على مدى اليومين الماضيين أطلقوا ألفين وخمسمائة قذيفة بين هاون ومدفعية.

بدورها أكدت عملية بركان الغضب قيام قواتها باستهداف تمركزات تابعة لمرتزقة فاغنر الذين يقاتلون في الصفوف الأمامية لمسلحي حفتر بمحوري صلاح الدين والخلة.

ووفق متابعين فلم تفلح بعد تحذيرات واشنطن وقلقها المتتالي من الدور الروسي في ليبيا، فيما توحي المؤشرات على الأرض بازدياد الدعم الروسي من خلال إرسال المزيد من المرتزقة، السلاح المفضل للروس في حروبهم الخارجية.