بعثة ليبيا بنيويورك تكذب الادعاءات المصرية بعدم شرعية مذكرتي التفاهم الموقعتين مع تركيا

بعثة ليبيا بنيويورك تكذب الادعاءات المصرية بعدم شرعية مذكرتي التفاهم الموقعتين مع تركيا

بعد مرور أكثر من 20 يوما على توقيع مذكرتي التفاهم في المجالين الأمني والبحري بين ليبيا وتركيا، ما تزال ردود الفعل مستمرة من قبل الدول الداعمة لحفتر وخاصة مصر.

الاتفاق السياسي
ووجهت البعثة الليبية لدى الأمم المتحدة خطابا لرئيس مجلس الأمن؛ ردت فيه على احتجاج الحكومة المصرية على توقيع ليبيا مذكرتي تفاهم مع تركيا.

وقالت البعثة في خطابها؛ إن توقيع مذكرتي التفاهم لم ينتهك الاتفاق السياسي باعتبار أن هذه التفاهمات تتولاها السلطة التنفيذية ويعتمدها المجلس الرئاسي، مشيرة إلى رفض حكومة الوفاق التدخل في شؤونها من أي دولة، وهي حرة في إبرام أي اتفاقات مع من تريد، وفق نص الخطاب.

مصر تنتهك القرارات الدولية
وأضافت البعثة الليبية أنه كان على مصر التعبير عن رفضها لهاتين المذكرتين عن طريق الآليات المنصوص عليها في القانون الدولي، مؤكدة أن الحكومة المصرية، هي من ينتهك القانون الدولي بتعاملها مع حفتر ودعمه بالسلاح والعتاد.

دعم حفتر
كما رفض خطاب البعثة تسمية الجيش التابع للوفاق بمليشيات الغرب؛ قائلة إن ما تواجهه طرابلس من عدوان، سببه التدخل الصارخ من بعض الدول التي تزود حفتر بالسلاح وتتعامل معه وتستقبله، وهو ما يخالف قرارات مجلس الأمن التي تحظر التعامل مع أي أجسام موازية لحكومة الوفاق.

تصريحات السيسي
بيان البعثة الليبية جاء بعد أيام من تصريحات السيسي في أعمال ملتقى الشباب بمدينة شرم الشيخ، والتي قال فيها إن حكومة الوفاق أسيرة لدى المليشيات وإن مصر بإمكانها التدخل المباشر في لييبا وفق تعبيره.

سيادة ليبيا
تصريحات السيسي قوبلت برفض واستغراب من قبل المجلس الرئاسي و المجلس الأعلى للدولة، اللذين رفضا أي تهديد يمس السيادة الوطنية

وأعرب المجلس الرئاسي عن استغرابه الشديد من تصريحات الرئيس المصري بشأن اتهاماته لحكومة الوفاق بأنها أسيرة لدى المليشيات وتلويحه بالتدخل مباشرة في ليبيا.

وأضاف المجلس في بيان له ، أنه على الرغم من تفهم حكومة الوفاق حق مصر في تحقيق أمنها القومي إلا أنها لاتقبل أي تهديد يمس السيادة الوطنية الليبية.

تحالفات دولية
من جهته قال رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، إنهم لن يسكتوا على تهديد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا، وسيجابهون تهديداته بمزيد من التحالفات الدولية لحماية ثورة فبراير.

المشري أكد في تصريحات سابقة للأحرار أن تصريحات السيسي بالتدخل العسكري في ليبيا جاءت بعد يقينه من عدم قدرة حليفه حفتر على دخول العاصمة، وبعد فشله في عقد صفقة مع حكومة الوفاق في أبوظبي.