واشنطن تؤكد أهمية التعاون مع موسكو لإنهاء الصراع في ليبيا

واشنطن تؤكد أهمية التعاون مع موسكو لإنهاء الصراع في ليبيا

قال وزير الخارجية الأمريكي “مايك بومبيو”؛ إن الحل في ليبيا سياسي وهو وحده الذي سينهي العنف الحالي، بحسب وصفه.

وأكد بومبيو في مؤتمر صحفي دوري لوسائل الإعلام؛ عدم قدرة أي طرف من أطراف الصراع في ليبيا على حسم الصراع عسكريا لصالحه، وفق قوله.

ومع استمرار المخاوف الأمريكية من التدخل الروسي في ليبيا عن طريق دعم حفتر ومحاولتها لعب دورا أكبر؛ أكد بومبيو في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الثلاثاء؛ أهمية التعاون مع موسكو لإنهاء الصراع في البلاد.

تذكير بحظر الأسلحة
الحديث عن مصلحة مشتركة بين الولايات المتحدة وروسيا في تسوية الأوضاع في ليبيا اعتبره بعض المتابعين كلاما دبلوماسيا بعيدا عن الواقع، خاصة أن واشنطن كانت أكدت أنها تدرس فرض عقوبات على موسكو بسبب مرتزقة الفاغنر الذين يقاتلون إلى جانب حفتر.

وذكر بومبيو سيرغي لافروف بحظر الأسلحة المفروض على ليبيا، لكنه امتنع خلال المؤتمر الصحفي عن التعليق على فقدان الطائرة الأمريكية المسيرة فوق العاصمة طرابلس، والتي كانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا قد اتهمت الدفاعات الجوية الروسية بإسقاطها.

موسكو تتواصل مع الجميع
وفي انتظار ما سيؤول إليه هذا التقارب الأمريكي الروسي بخصوص ليبيا، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن بلاده على اتصال بجميع القوى السياسية والعسكرية في ليبيا وتدعو أطراف النزاع إلى إظهار استعدادها لعقد اتفاقات وإنهاء الأزمة بعيدا عن الحل العسكري.

ولإبعاد التهم عن روسيا ودعمها لعدوان حفتر على طرابلس، قال ديمتري إن بلاده ترحب بجميع المبادرات التي يمكن أن تسهم في تسوية الأزمة الليبية، وأكد أن الوضع في البلاد قد ساء بعد الإجراءات التي اتخذها بعض التحالفات دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل عن ذلك.

توافق روسي – تركي
وأكد ديمتري أن الرئيس الروسي فلادمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان أعربا عن قلقهما إزاء استمرار أعمال العنف والاشتباكات في محيط العاصمة طرابلس، وشددا على ضرورة وقف إطلاق النار واستئناف محادثات السلام في ليبيا حتى تعود الأمور إلى طبيعتها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان أعلن قبل أيام أنه سيبحث الملف الليبي مع نظيره الروسي فلادمير بوتين، وأعرب عن أمله في أن يعيد هذا الأخير النظر في موقفه من خليفة حفتر، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من قبل مرتزقة فاغنر.