الاتحاد الأوروبي: لا علم لنا بإمكانية سقوط طرابلس وليست لدينا خطة في ليبيا

الاتحاد الأوروبي: لا علم لنا بإمكانية سقوط طرابلس وليست لدينا خطة في ليبيا

أكد مسؤول السياسية الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، أنهم لم يتلقوا أي إشارات على إمكانية سقوط طرابلس، ودعا إلى بذل المزيد من الجهود لحل الأزمة الليبية لما لها من تأثير مباشر على أمن المنطقة بالكامل.

الاتحاد الأوروبي: لا علم لنا بإمكانية سقوط طرابلس وليست لدينا خطة في ليبيا
جوزيف بوريل | مسؤول السياسية الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي

ومقابل ما يروج له حفتر وسعيه لفرض سياسة الأمر الواقع على المبادرة الألمانية وإيجاد مكان في أي مفاوضات قادمة، أكد بوريل أن الاتحاد الأوروبي ليس طرفا فيما يحدث على الأرض في طرابلس، في إشارة إلى تهديدات حفتر بدخول المدينة، ونفى أن يكون لهم خطط بشأن مستقبل العاصمة.

ودعا بوريل كافة الأطراف المنخرطة في الصراع الليبي إلى وقف العنف وتجنب مزيد من التصعيد في طرابلس، وأشار إلى أن اندلاع حرب الشوارع في المدينة سيكون له آثار سيئة على المدنيين على حد تعبيره، وأعرب عن أمله في أن يجد مؤتمر برلين حلا مستداما للوضع الليبي.

لا دور لنا بليبيا
وقال وزير الخارجية الإيطالية لويجي دي مايو في المقابل إن الاتحاد الأوروبي يخاطر بما سماه دورا غير مهم في الشأن الليبي وشدد على ضرورة انخراط جميع الدول الأوروبية في مسار حل الأزمة، مشيرا إلى أن الجهات الفاعلة على الميدان تنتمي إلى مجتمع دولي يتوسع شيئا فشيئا حسب قوله.

ومع تدهور الوضع على الأرض وغياب فرصة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار المستمر منذ الرابع من أبريل الماضي، دعا وزير الخارجية الإيطالية جميع الدول التي تغذي الصراع الليبي وتدعم العدوان على العاصمة طرابلس إلى التوقف عن أي نوع من التدخل والسماح بوقف إطلاق النار.

أوروبا تتراجع لصالح لاعبين جدد
تصريحات دي مايو كان أكدها المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، الذي قال إن الملف الليبي لم يعد ذا تأثير أوروبي خاصة مع تراجع التنافس الإيطالي الفرنسي ودخول لاعبين جدد على خط الصراع خاصة منهم روسيا التي تدعم حفتر بالمرتزقة في محاولة لاختراق أسوار طرابلس.

وشدد سلامة في تصريحات لصحيفة كوريرا ديلا سيرا الإيطالية على ضرورة الحوار لوقف الحرب، وقال إنه يتوقع عقد مؤتمر برلين في النصف الأول من شهر يناير، على أن ينظم بعده مباشرة مؤتمر في جنيف يجمع الفرقاء الليبيين فقط، لكنه أبدى تخوفه من تغير السيناريوهات بسرعة وفشل جهوده بسبب الحرب.