المشاركون بمنتدى الحوار المتوسطي يؤكدون أن أزمة ليبيا تعقدها التدخلات الخارجية

المشاركون بمنتدى الحوار المتوسطي يؤكدون أن أزمة ليبيا تعقدها التدخلات الخارجية

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا غسان سلامة؛ إن الانقسامات العميقة في المجتمع الدولي منعت مجلس الأمن من التصرف بشأن ليبيا، موضحا أنه منذ بداية الحرب على طرابلس ارتفع مستوى تدخل القوى الخارجية.

وأضاف سلامة خلال كلمة له في الحوار الخاص بمنتدى الحوار المتوسطي في روما؛ أن هناك حاجة ملحة إلى وقف هذه الحرب، مبينا أن حالة الاستقطاب في ليبيا تعكس الاستقطاب الدولي.

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه يجب الامتثال لما سيتم الاتفاق عليه في مؤتمر برلين، منوها في الوقت نفسه إلى أن هناك حالة من الجمود على الأرض، وفق تعبيره.

سيالة: أزمة ليبيا ليست محلية
من جهته قال وزير الخارجية بحكومة الوفاق محمد سيالة إن حكومة الوفاق تعلق آمالا كبيرة على مؤتمر برلين، مشيرا إلى أنه لتحقيق النتائج المرجوة يجب أولا حل الانقسامات في مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية.

وأشار سيالة في كلمته بمنتدى الحوار المتوسطي إلى أن الحل الأمثل الآن هو وقف إطلاق النار بشكل عاجل ثم البدء في المسار الذي حددته الأمم المتحدة، قائلا إن الأزمة ليست ليبية صرفة، ما يتطلب حلا دوليا للأزمة، قبل التوجه إلى الليبيين منتقدا الدور الروسي والفرنسي في ليبيا.

ضرورة إشراك جميع الأطراف في الحوار
بدوره أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أنه ومن خلال الحوار الشامل وعلى المستوى الدولي فقط يمكن حل الأزمة الليبية، معربا عن قناعته بأنه من الضروري إشراك جميع الأطراف الفاعلة في ليبيا، بما فيهما السراج وحفتر.

لافروف أبدى تفاجؤه من مؤتمر برلين حيث أن هناك أحزابا ليبية وبلدانا مجاورة لم تتم دعوتها إليه، واصفا ذلك بالفرصة الضائعة، معربا عن أمله بأن يتم في المستقبل اتباع نهج أكثر شمولا بحسب وصفه.

تصريحات المسؤولين خلال مؤتمر حوارات المتوسط بروما، تؤكد جميعها على ألا حل عسكريا للأزمة في ليبيا، وأن الحل السياسي المتمثل في الحوار لا غير، هو الحل الأنجع للقضية الليبية.