تقارير

الأحرار تكشف سعي أبوظبي والقاهرة والرياض لسحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي

كشف مصدر مطلع لليبيا الأحرار؛ عن استدعاء السعودية رئيس مجلس نواب طبرق “عقيلة صالح” بشكل عاجل؛ لتبلغه بتفاصيل خطة لسحب الاعتراف العربي والإفريقي والإسلامي من المجلس الرئاسي ورئيسه “فايز السراج”.

وأوضح المصدر أن ملك السعودية “سلمان بن عبد العزيز” أبلغ صالح بأن خطـتهم تقوم على سحب برلمان طبرق الاعتراف بالسراج ثم مطالبة الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي ومنظمة التعاون الإسلامي بعدم الاعتراف به.

هذا وأشار المصدر ذاته إلى أن عقيلة صالح سيجتمع في وقت لاحق مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان لإتمام محاولتهم لنزع الاعتراف عربيا وإفريقيا وإسلاميا من رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج، وفق المصدر.

“عقيلة والنايض” ينفذان التوجيهات
ورأى مرقبون أن عقيلة صالح بدأ فعليا في تنفيذ الإملاءات السعودية الإماراتية المصرية؛ بعد أن طالب الأمين العام للأمم المتحدة بسحب اعتمادهم لحكومة الوفاق واستبداله بمجلس النواب، احتجاجا على مذكرة التفاهم التي وقعها رئيس المجلس الرئاسي مع تركيا.

ملامح الخطة هذه، عبر عنها سفير ليبيا السابق في الإمارات عارف النايض في العلن أيضا، فقد طالب قبل أيام الأطراف الدولية التي خاطبها عقيلة صالح بسحب الاعتراف بالمجلس الرئاسي، احتجاجا على مذكرة التفاهم مع تركيا.

تبني مشروع “الكرامة”
هذه التطورات تعيد إلى الأذهان تبني الدول الثلاث لمشروع خليفة حفتر عسكريا وسياسيا، وكانت الأدلة على ذلك وفق البعض استقبال السعودية لحفتر قبل 3 أيام من شنه العدوان على طرابلس ما اعتبر حينها ضوء أخضر من الرياض لشن هجومه.

إلى جانب دعم مصر المستمر أيضا لحفتر عسكريا من جهة وفتح خط سياسي آخر بإحضار نواب طبرق بين الحين والآخر إلى القاهرة، في تصعيد لم يحقق مبتغاه بعد ولا تعرف نهايته.

مسلسل دعم “حفتر”
تدخلات هذه الدول ليست بجديدة، فقد كشفت ليبيا الأحرار في يوليو الماضي، طلب أبوظبي من عقيلة صالح، تشكيل حكومة جديدة برئاسة العارف النايض، وهو ما أكده عقيلة صالح في ظهوره على القناة التي يملكها النايض من عزم النواب تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل أقاليم ليبيا الثلاثة.

ووفق كثيرين فإن نواب طبرق تستخدمهم الدول الداعمة للعدوان كـ”حصان طروادة” تسعى من خلاله لفرض وصايتها على ليبيا وتشكيل مستقبلها السياسي والسيطرة على ثرواتها، رغم ثورة دفع فيها الليبيون الغالي والنفيس لنيل حريتهم، وهي بالمناسبة التي أوصلت هؤلاء النواب إلى مواقعهم الحالية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق