تقارير

بعد المجزرة التي ارتكبها طيران حفتر في مرزق… مجزرة جديدة بحق التبو في أم الأرانب

أفاد المركز الإعلامي لعملية بركان الغضب، بمقتل عائلة كاملة بينهم أطفال واثنان من العمالة الوافدة، جراء قصف الطيران الداعم لحفتر ليلة الخميس منطقة أم الأرانب.

وأوضح المركز عبر صفحته بفيسبوك، أن الطيران الإماراتي المسير استهدف منزلا وشاحنة لنقل مياه الشرب بحي الشركة الصينية المكتظ بالسكان النازحين، ما أدى إلى إصابات في صفوف المدنيين.

من جهته أكد مصدر محلي من بلدة أم الأرانب لليبيا الأحرار؛ أن عدد الضحايا من المدنيين تجاوز 14شخصا بينهم 10 أطفال.

ووفق مصادر طبية فقد نقل عدد من الجرحى جراء استهداف الطيران الإماراتي المسير التابع لحفتر؛ إلى مستشفيات بمدينتي تراغن وسبها لتلقي العلاج.

مبررات الاستهداف
وأوضحت مصادر لقناة ليبيا الأحرار أن هذا الاستهداف جاء عقب انسحاب قوة حماية الجنوب الموالية لقوات الوفاق من حقل الفيل، بعد سيطرتها على الحقل لمدة ساعات قبل أن يتدخل الطيران الموالي لحفتر.

ووفق مصدر عسكري من المنطقة فإن كون أغلب مقاتلي قوة الجنوب من التبو، فإن ذلك أخذ ذلك ذريعة ومبررا لاستهداف المناطق السكنية التي يقطنها التبو، والتي أبرزها حي الشركة الصينية بأم الأرانب التي تعتبر المركز الحيوي لبلدية الشرقية الواقعة شرق مدينة مرزق وجنوب سبها.

الاعتراف بتنفيذ الغارات
وأكد الإعلام الموالي لحفتر شن طيران حفتر سلسلة ضربات جوية على أهداف مسلحة متحركة خرجت للصحراء من مشروع العمارات الصينية وسط أم الأرانب متجهة شرقا نحو جنوب مرزق بحسب قولها.

ولم يكتف إعلام حفتر بالاعتراف بتنفيذ الغارات بل تجاوز ذلك إلى التحريض على قتلهم من قبل آمر المناطق العسكرية الجنوبية التابع لحفتر “بلقاسم الأبعج”، الذي طالب أهالي أم الارانب بقتال قاطني مشروع الشركة الصينية بحجة أنهم أجانب.

الاستهدافات السابقة
جريمة أخرى تضاف إلى سجل حفتر في استهداف المدنيين في المنطقة الجنوبية خاصة في مرزق التي تبنت قوات حفتر في أغسطس الماضي ضربة جوية استهدفت مبنى في مدينة مرزق أسفر عن سقوط العشرات بين قتيل وجريح في حي القلعة السكني والذي يقطنه عدد من مكون التبو.

ودانت تلك الجريمة جهات دولية ومحلية ووصفتها بجريمة الحرب، وهو ذات التوصيف لجرائم حفتر التي اتسعت رقعتها وزادت دمويتها دون محاسبته أو على الأقل ردعه من ارتكاب المزيد من المجازر بحق المدنيين.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق