بعد توقفه ليوم جراء الاشتباكات.. حقل الفيل يستأنف إنتاجه

بعد توقفه ليوم جراء الاشتباكات.. حقل الفيل يستأنف إنتاجه

استأنفت المؤسسة الوطنية للنفط إنتاج النفط الخام من حقل الفيل الخميس بعد توقف الأعمال العسكرية بالحقل.
وأوضحت المؤسسة في بيان لها أن العمليات العسكرية أدت فقط إلى إصابة المنشآت النفطية والمرافق التابعة لها ببعض الأضرار؛ في حين لم يصب أي من موظفيها بأية أضرار تذكر؛ وقد نجح العاملون بالحقل في استئناف الإنتاج بمجرد تحسن الظروف الأمنية.

النفط ليس هدفا عسكريا
وحذر رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط المهندس مصطفى صنع الله من أن أي عمليات قتال بالقرب من المنشآت النفطية سيجبر المؤسسة على وقف الإنتاج، حرصا على سلامة الموظفين؛ مع تشديده على ضرورة عدم تحول منشآت القطاع إلى هدف عسكري.

وكانت الغارات الثلاث التي شنها طيران مسير تابع لحفتر على حقل الفيل واستهدفت بوابات الحقل ومجمعا سكنيا للموظفين؛ بحسب المؤسسة الوطنية للنفط قد أوقعت خسائر مادية فيه وأدت إلى وقف تشغيل الحقل؛ الذي كان ينتج 75 ألف برميل من النفط الخام يوميا.

استهداف متواصل للنفط
وفي سياق متصل لم يتوقف استهداف مسلحي حفتر للمنشآت والمرافق النفطية منذ شهر مايو الماضي حيث استهدفوا مصحة النفط بغرغور في العاصمة طرابلس في 25 مايو؛ وطالبت المؤسسة حينها بإجراء تحقيق دولي ومقاضاة مرتكبي هذه الأفعال، كونها تمثل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي؛ وصرح رئيسها مصطفى صنع الله في حينها بأن الهجمات على المنشآت المدنية وقطاع النفط أصبحت متواترة بشكل يومي.

كما تعرضت مخازن شركة مليتة للنفط والغاز في تاجوراء إلى قصف جوي في 18يونيو الماضي؛ وهو ما أدى إلى تدمير كلي للمخازن واندلاع حريق أتلف المعدات وكثيرا من المواد القيمة بحسب المؤسسة؛ التي أكدت في بيان لها أن استهداف قطاع النفط والعاملين فيه صار سلوكا ممنهجا منذ اندلاع الأعمال العدائية على طرابلس.