إسقاط طائرة لحفتر والمنفور ينسبها للوفاق، والفيديو لايكذب !

إسقاط طائرة لحفتر والمنفور ينسبها للوفاق، والفيديو لايكذب !

قال الناطق باسم الجيش الليبي العقيد محمد قنونو؛ إن الطائرة المسيرة التي أسقطتها قوات الوفاق شرقي مصراتة هي الثالثة من نوعها منذ بدء العدوان على طرابلس.

وأضاف قنونو في تصريح صحفي الجمعة، أن الطائرة هي من نوع وينق لونق بدون طيار مجهزة بثمانية صواريخ موجهة؛ زودت بها الإمارات مسلحي حفتر، وأسقطتها قوات الوفاق بينما كانت تقصف أهدافا مدنية في مصراتة ليل الخميس.

الدفاعات الجوية
هذا وذكر آمر غرفة عمليات الطوارئ بسلاح الجو التابع لحكومة الوفاق؛ أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرة إماراتية مسيرة شرق مدينة مصراتة فجر الجمعة.

من جهته أكد الناطق باسم قوة مكافحة الإرهاب عبدالباسط تيكة؛ تعرض مقر تابع لهم للقصف من طيران حفتر، مشيرا إلى أن الكتيبة تعد من أهم الكتائب التي حاربت تنظيم الدولة في سرت وساهمت في القضاء عليه.

12 طائرة لحفتر
وخلال شهر أكتوبر تعد هذه الطائرة هي الثانية خلال هذا الشهر، بعد أن أسقطت قوات الوفاق طائرة تابعة لحفتر غرب صبراتة كانت في طريق عودتها للوطية من مهمة قتالية جنوب طرابلس، حيث ارتفع عدد الطائرات التي أسقطتها قوات بركان الغضب إلى 12 طائرة موزعة ما بين مسيرة وحربية وطائرة شحن منذ العدوان على طرابلس.

كيف تعامل إعلام حفتر؟
و عقب إسقاط الطائرة حاولت وسائل الإعلام الموالية لحفتر التقليل من شأن الحادثة، حيث قال آمر غرفة عمليات سلاح الجو التابع لمسلحي حفتر محمد منفور إن الطائرة تابعة للوفاق وتم إسقاطها أثناء محاولتها العودة للكلية الجوية بمصراتة، وهي رواية كذبتها مقاطع الفيديو التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي وثقت لحظة استهداف الطائرة حتى سقوطها على الأرض.

تطور القدرات الدفاعية
وتؤكد هذه المؤشرات بحسب خبراء عسكريين تطور القدرة الدفاعية لقوات الوفاق التي تمكنها من إبعاد الطائرات المسيرة الأجنبية التي استهدفت مواقع عدة على مدار الأشهر الماضية، لا سيما المواقع والمرافق المدنية، وهو أسلوب يتبعه مسلحو حفتر بعد كل إخفاق على الأرض خاصة بعد التقدمات الكبيرة التي حققتها قوات الوفاق مؤخرا وهو ما أكده الناطق باسم الجيش محمد قنونو، بقوله إن قوات الوفاق حققت الأيام الأربعة الماضية تقدمات مهمة في جميع المحاور، جنوبي طرابلس،تزامنا مع تنفيذ سلاح الجو طلعات قتالية استهدفت آليات كانت تقصف أحياء طرابلس.