استئناف عمليات الإنقاذ على وقع إجلاء مهاجرين من ليبيا لرواندا

استئناف عمليات الإنقاذ على وقع إجلاء مهاجرين من ليبيا لرواندا

استؤنفت عمليات إنقاذ المهاجرين قبالة السواحل الليبية من قبل حرس السواحل في بدء محاولة جدية من المهاجرين غير النظاميين للوصول إلى أوروبا قبل حلول فصل الشتاء.

إنقاذ 71 مهاجرا
وأعلن المتحدث باسم القوات البحرية العميد أيوب قاسم، إنقاذ 71 مهاجرا فجر الأحد كانوا على متن قارب مطاطي، بعد ليلة من البحث في منطقة واسعة في عرض البحر شمال غرب الخمس.

وأوضح قاسم أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى جنسيات سودانية وفلسطينية وباكستانية، وأنهم تلقوا المساعدات الإنسانية والطبية اللازمة، مؤكدا اتصالهم بالجهات المعنية لإيوائهم في أحد المراكز، لكن دون تجاوب مما اضطرهم إلى إخلاء سبيلهم، حسب قوله.

حرس السواحل ينفي غرق مهاجرين
ونفى آمر غرفة حرس السواحل مسعود عبد الصمد؛ ما أعلنته المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا عن غرق قارب قبالة سواحل ليبيا.

وأوضح عبد الصمد في تصريح لليبيا الأحرار؛ أن القارب كان متوقفا ووجه عدة نداءات استغاثة، مضيفا أنهم توجهوا للبحث عن القارب فور ورود المعلومات بوجوده شمال مصراتة، وجرت عملية إنقاذ جميع المهاجرين بنجاح، على حد قوله.

وكانت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في ليبيا، قد أعلنت أمس السبت غرق قارب يحمل 50 مهاجرا غير نظامي، قبالة الشواطئ الليبية.

إجلاء مهاجرين خارج ليبيا
ومن جهته أعلن الناطق باسم وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بابار بالوتش؛ نقلهم 66 مهاجرا غير شرعي من ليبيا إلى رواندا.
وأوضح بالوتش أن هذه المجموعة تعد أول من يستفيد من آلية النقل الطارئة التي تم الاتفاق عليها في مطلع الشهر الحالي بين رواندا والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين والاتحاد الإفريقي.

وضمت المجموعة 26 طفلا معظمهم غير مصحوبين بعائلاتهم، حصلوا على وثائق بمجرد وصولهم إلى العاصمة الرواندية كيغالي؛ ووضعوا في أحد المراكز وجرى توفير السكن والطعام لهم إلى جانب الإغاثة الأساسية.

دعوات للتوقف عن إعادة المهاجرين
هذا ودعت منظمة إنسانية تعمل في مجال إنقاذ المهاجرين؛ الحكومة الإيطالية إلى التوقف عن إعادة المهاجرين المنقذين في المتوسط إلى ليبيا.

مراكز الاحتجاز
وتأتي هذه الجهود تزامنا مع تصريحات لرئيس المجلس الرئاسي فائز السراج؛ قال فيها إن أعداد المهاجرين بمراكز الإيواء تمثل نسبة قليلة جدا مقارنة بأعداد المنتشرين في أنحاء البلاد وتتحكم في مصيرهم شبكات دولية للتهريب والاتجار بالبشر، داعيا إلى مساعدة ليبيا في توفير المساعدات الإنسانية لمراكز الإيواء وإغلاق بعضها وإعادة باقي المهاجرين إلى بلدانهم.

وأمام الأوضاع الأمنية المضطربة في الجانب الليبي سيبقى سباق المهاجرين نحو أوروبا مرشحا للتصاعد ،خصوصا مع فشل الدول الأوروبية التي اتفقت أكثر من مرة على آلية لتوزيع المهاجرين في تطبيق الاتفاقيات التي تم التوصل إليها.