حفتر يستمر في استهداف معيتيقة رغم توقف الرحلات فيه..

حفتر يستمر في استهداف معيتيقة رغم توقف الرحلات فيه..

أكد مصدر من مطار معيتيقة سقوط قذيفة قرب مسجد القريو بجانب مطار معيتيقة، دون أن يسفر عن أي خسائر مادية أو بشرية.

استهداف دفع سكان المناطق المجاورة إلى التعبير عن تخوفهم من تكرر استهداف مناطقهم، كما أن استمرار قصف المطار ينسف آمال سكان طرابلس وجل مدن المطقة الغربية في إنهاء معانتهم بالسفر عبر مطار مصراتة بعد تحويل الرحلات إليه.

رغم مرور أكثر من خمسة وعشرين يوما على إغلاق مطار معيتيقة بطرابلس واستعمال مطار مصراتة الذي يبعد أكثر من مئتي كيلو عن العاصمة عوضا عنه، لا يزال حفتر مستمرا في استهدافه.

استهداف جديد!
وأعلن مصدر من المطار سقوط قذيفة قرب المطار عصر الأربعاء، بالقرب من جامع القريو دون أن تسبب أي أضرار بشرية أو مادية.

استهداف ليس الأول عقب إغلاق المطار حيث تعرض خلال الأيام الماضية لعدة غارات جوية دفعت الموظفين فيه إلى التوقف عن العمل خوفا على حياتهم، إلا أن هذا الاستهداف جدد مخاوف المدنيين المقيمين بالقرب من حرم المطار بسبب سقوط القذيفة في منطقة سكنية.

كما تعرض المطار في 14 من الشهر الجاري لقصف بعدة صواريخ غراد عقب غارة جوية نفذها الطيران الإماراتي المسير المؤيد لقائد العدوان على طرابلس.

لماذا معيتيقة؟
تكرر الاستهداف دفع سكان طرابلس إلى التساؤل عن سبب إصرار حفتر على الاستمرار في ذلك رغم توقف الرحلات المدنية داخله، وتصريح رئيس بعثة الأمم المتحدة في ليبيا غسان سلامة بعدم قانونية استهداف المطارات المدنية بشكل عشوائي واصفا ذلك بجرائم الحرب.

عملية بركان الغضب كانت قد قالت سابقا إن حفتر يقوم باستهداف البنية التحتية في مناطق سيطرة قوات الوفاق في محاولة يائسة منه لتعويض خسائره في محاور القتال.

متى سيتم إعادة فتح المطار؟

كما أن استمرار إغلاق المطار دفع الكثير من المواطنيين الراغبين في السفر والذين يتكبدون عناء السفر إلى مصراتة للتساؤل عن مدى جدية وعود سلامة مطلع سبتمبر الجاري بعمل بعثته على إعادة هذا المرفق الحيوي إلى الخدمة بأسرع وقت ممكن، وإحالة كافة معلومات المسؤولين عن قصفه إلى مجلس الأمن الدولي، والمدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية.

لماذا علقت الحركة في المطار؟
رغم تأكيد وزارة المواصلات أن مطار معيتيقة مطار مدني يقدم خدمات مدنية ولا وجود لأي نشاط عسكري داخله، إلا أن حفتر أصر على قصفه حتى أصاب وقتل في مطلع سبتمبر عدد من الحجاج المدنيين وتسبب في حالة هلع لدى المسافرين ما أدى إلى تعليق حركة الملاحة الجوية بشكل كامل.