باشاغا يؤكد رفض الحوار مع حفتر ويقول إنه لن يكون جزءا من الحل !

باشاغا يؤكد رفض الحوار مع حفتر ويقول إنه لن يكون جزءا من الحل !

قال وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا؛ إنهم لن يقبلوا بأي تفاوض مع خليفة حفتر، لأنه هو من صنع المشكلة ولا يمكن أن يكون جزءا من صناعة الحل السياسي.

وأعرب باشاغا في لقاء خاص يبث الثلاثاء عبر شاشة ليبيا الأحرار، عن استعدادهم للتعاون الأمني مع مصر باعتبارها دولة جارة فيما يخدم مصالح البلدين، مؤكدا أن التدخل الإماراتي في ليبيا، ليس له أي مبرر.

لا متطرفين في قوات الوفاق
ونفى باشاغا مشاركة أي إرهابيين أو مطلوبين لدى النائب العام في معركة الدفاع عن طرابلس، مضيفا أنهم يتعاملون بجدية مع كل التقارير التي تتحدث عن تسلل ارهابيين إلى طرابلس مستغلين أوضاع الحرب.

وأوضح باشاغا أن القيادي العسكري صلاح بادي، ليس مطلوبا دوليا بسبب شبهات تتعلق بالإرهاب؛ وإنما يواجه عقوبات بسبب مواقفه السياسية، وأن العقوبات التي فرضت على بادي هي نفسها التي يواجهها عقيلة صالح.

حفتر يفقد السيطرة
ظهور بوادر فشل عدوان حفتر وانكسار هجومه على العاصمة جعل داعميه يلجأون إلى تجنيد المرتزقة للقتال معه ضد قوات الوفاق؛ وهو ما أكده وزير الداخلية فتحي باشاغا بقوله إن حفتر استعان بشركة أمنية روسية لتوفير المرتزقة، إلى جانب مقاتلين من “الجنجاويد” من السودان؛ مشيرا إلى خروج الحرب من يد حفتر عقب ذلك.

معارك طاحنة
المرتزقة والحرب الإعلامية والمرحلة التالية لانتهاء الحرب وقضايا أخرى تتعلق برد العدوان وطبيعة التعامل مع الداعمين لحفتر بحسب أهمية كل دولة لليبيا؛ وغيرها من الأمور تناولها وزير داخلية الوفاق فتحي باشاغا في حديثه مع ليبيا الأحرار؛ في وقت يسعى فيه حفتر بحسب مراقبين لشغل قوات الوفاق في معارك متلاحقة لمحاولة إنهاكهم وشغلهم عن تحرير ترهونة والسيطرة على قاعدة الجفرة.

تغير مسار الحرب المتواصلة جنوب طرابلس؛ وتقدم قوات حكومة الوفاق وإحرازها انتصارات عدة قد يكون العامل الحاسم لتغيير المشهد الداخلي وتبعا له سيتغير المشهد الإقليمي والدولي بحسب مراقبين؛ وهو ما سيجعل حفتر خارج اللعبة؛ وربما سيلاحق دوليا بما ارتكبه من جرائم في حق الليبيين في مدن عدة.