طرابلس بلا مكب للقمامة بعد إغلاق مكب أبوسليم

طرابلس بلا مكب للقمامة بعد إغلاق مكب أبوسليم

خرج مكب أبو سليم الوحيد لدى العاصمة طرابلس الآن عن الخدمة بعد أن أعلن موظفو شركة الخدمات العامة إغلاق المكب بعد أن امتلأ ولم يعد بإمكانه استيعاب أطنان القمامة القادمة يوميا من كافة بلديات طرابلس الكبرى بعد إغلاق مكب السايح بسبب العدوان على العاصمة.

تأثيرات الإغلاق
وسيفاقم إغلاق المكب الوحيد لدى العاصمة في هذه الفترة أزمة القمامة في طرابلس التي تعيش مع الكثير من المدن هذه الأيام أزمة نظافة نتيجة تكدس القمامة وسط مخاوف من انتشار الأمراض.

مطالب البلديات
وتطالب البلديات في طرابلس بنقل اختصاص نقل القمامة إليها بسبب المشاكل المزمنة التي تمر بها شركة الخدمات أو اتخاذ إجراءات عاجلة ومؤقتة لمواجهة الأزمة.

انتشار القمامة
وبات تكدس القمامة مشهدا مألوفا في كثير من المناطق مع تفاقم الأزمة واتساعها في عدة بلديات من بينها بلدية سوق الجمعة التي قال عميدها هشام بن يوسف إن أزمة القمامة تعود إلى سوء العدالة في توزيع المخصصات المالية، واتهم وزارة المالية بوضع العراقيل أمام البلديات بشكل لا يسمح لها بالعمل بكفاءة حسب وصفه.

إشكالية التكدس
أما عميد بلدية أبوسليم عبد الرحمن الحامدي فقال في وقت سابق إن البلدية عملت بالتعاون مع شركة الخدمات على إنهاء إشكالية تكدس القمامة مؤقتا، مشيرا إلى أن الأزمة الحالية تتمثل في امتلاء المكب المرحلي بالبلدية، ما اضطرهم إلى استغلال بعض الفضاء بجانب المكب حرصا على عدم توقفه وإغلاقه.

وحمل الحامدي وزارة الحكم المحلي ولجنة الأزمة المسؤولية عن حل إشكالية تكدس القمامة وضرورة إيجاد حلول سريعة للمكب الذي أغلق اليوم بعد تكدس القمامة لأكثر من أربعة أشهر.

الرئاسي
وكان رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج قد أصدر تعليماته بنقل اختصاصات التعامل مع مشكلة القمامة إلى البلديات بشكل عاجل بعد مباحثات أجراها مع وزير الحكم المحلي ميلاد الطاهر وعميد بلدي طرابلس عبد الرؤوف بيت المال بحثت مشاكل تكدس القمامة في الشوارع.
ولم تجد أوامر السراج بنقل صلاحيات النظافة إلى المجالس البلدية بعد طريقها نحو التنفيذ بعد أكثر من شهرين من صدورها بل ازدادت القمامة في الشوارع ومن المرجح أنها ستزداد أكثر فأكثر بعد إغلاق مكب أبوسليم الوحيد في العاصمة اليوم.