مساع لإنهاء الصراع بمرزق عبر حكماء من المنطقة الوسطى والغربية

مساع لإنهاء الصراع بمرزق عبر حكماء من المنطقة الوسطى والغربية

تعيش مدينة مرزق أوضاعا إنسانية صعبة بعد الاشتباكات التي شهدتها المدينة في أغسطس الماضي بين مسلحين من مكون التبو وآخرين من العرب، قبل أن تنتهي بسيطرة مكون التبو عليها.

رأب الصدع

نائب رئيس اللجنة الاجتماعية بالزنتان عمار أبوكراع أكد في تصريح لليبيا الأحرار استمرار مساعي التهدئة بين طرفي النزاع, لرأب الصدع وتحقيق الاستقرار في المدينة.

جلسة تشاورية

أبوكراع أضاف أن لجنة المصالحة تعتزم عقد جلسة تشاورية مع مكون العرب، لبحث الوضع في المدينة, بما يضمن توقيع اتفاق مع مكون التبو وتحقيق التعايش السلمي بين مكونات مرزق.

إعادة الاستقرار

من جهته أكد تجمع حكماء وأعيان منطقة الساحل والجبل وطرابلس والمنطقة الوسطى؛ مواصلة مساعيه لوقف النزاع في مرزق بين مكوني التبو والعرب؛ وإعادة الاستقرار للمدينة.

أسر متضررة

وشدد التجمع في بيان صدر في مدينة يفرن، على أهمية إنهاء الصراع في مرزق، بما يضمن عودة النازحين والمهجرين إلى بيوتهم، إضافة إلى إدخال مساعدات إنسانية إلى المدينة لمساعدة الأسر المتضررة.

مساعدات إنسانية

وبحسب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في ليبيا فإن الاشتباكات التي وقعت بمدينة مرزق مع بداية أغسطس أجبرت نحو 4000 عائلة على النزوح، الأمر الذي يشكل ضغطا على السكان الذين يستضيفون العائلات النازحة في أجزاء مختلفة من جنوب البلاد.

نزوح جماعي

من جهتها، أوضحت منظمة الهجرة الدولية في ليبيا أن الحرب في مرزق أدت إلى نزوح 3 آلاف و 300 عائلة من منازلهم خلال شهر أغسطس، مشيرة إلى أنها قدمت مساعدات إلى 433 عائلة نزحت من مرزق إلى وادي عتبة، وفق بيان صادر عن منظمة الهجرة.

وضع مروع

هذا ووصف المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة في إحاطته الأخيرة أمام مجلس الأمن الدولي بالمروع، قائلا إن الحرب التي شهدتها المدينة والضربات الجوية أدت إلى مقتل أكثر من 100 شخص وإصابة آخرين، بحسب قوله.