محامون من أجل العدالة يدينون تواصل اختطاف سرقيوة

محامون من أجل العدالة يدينون تواصل اختطاف سرقيوة

قالت رئيسة المناصرة والتوعية بمنظمة محامون من أجل العدالة مروة محمد، إن اختطاف عضو مجلس النواب سهام سرقيوة يعتبر مثالا صارخا على حالة الإفلات من العقاب في ليبيا.

ودعت مروة في إحاطة لها أمام مجلس الأمن الدولي إلى وقف إطلاق النار في البلاد وإنهاء النزاع الحالي، وضمان حماية جميع المدنيين من الهجمات ووقف نقل الأسلحة المستخدمة لإطالة العنف.

وطالبت رئيسة المناصرة والتوعية بمنظمة محامون من أجل العدالة، مجلس الأمن بأن يدعو المحكمة الجنائية الدولية إلى الشروع في التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المحتملة في ليبيا.

وتناول المبعوث الأممي أمس غسان سلامة موضوع النائبة المختطفة سهام سرقيوة، مشيرة أنه أخبار لديهم حتى الآن عنها، داعيا إلى الإعلان عن نتائج التحقيق، كما طالب بمساءلة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان.

قالت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش إن الجهة التي اختطفت سرقيوة هي جهة عسكرية وليست مجموعة مجهولة من الإرهابيين كما صرح وزير الداخلية بحكومة الثني إبراهيم بوشناف.

ومازلت الردود متواصلة بشأن سرقيوة، وآخره ما كشفته منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، قبل ثلاثة أسابيع، عن الجهة الخاطفة، إذ قالت إنها عسكرية وليست مجموعة مجهولة من الإرهابيين خلافا لتصرح وزير الداخلية بحكومة الثني إبراهيم بوشناف.

وكشفت المنظمتان أن الكتيبة 106 التي يقودها صدام حفتر، شاركت في عملية اختطاف النائبة سرقيوة، رفقة سيارات تابعة للشرطة العسكرية في بنغازي في السابع عشر من يوليو الماضي.