اجتماعات السراج التشاورية تتوالى نحو رؤية موحدة

اجتماعات السراج التشاورية تتوالى نحو رؤية موحدة

لصياغة رؤية وطنية مشتركة، يستمر رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج، في لقاء النخب والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية، بالتوازي مع مواجهة العدوان على العاصمة طرابلس.

مجلس النواب.. أساس اللقاء الثالث

السراج وضع الرحال في إطار تكوين رؤيته المشتركة هذه المرة عند أعضاء مجلس النواب، حيث اجتمع بهم في العاصمة طرابلس في لقاء سماه التشاوري الثالث، والذي يأتي في إطار البحث عن حلول لتجاوز الأزمة الراهنة، إذ قال فيه إن ما سيأتي خلاله سيشكل مع التصورات السابقة واللاحقة، أساسا للتوجه العام، سواء في معالجة الأزمة الحالية وسبل تجاوزها، أو تحديد المسار نحو الدولة المدنية المنشودة، مؤكدا أن الهدف الرئيس من هذا اللقاء يتمثل في صياغة مشروع وطني، لمواجهة الظرف الاستثنائي الذي تمر به البلاد، ووضع خارطة للتحرك نحو الدولة المدنية، بدستورها وهياكلها وعلاقات التكامل والتماس فيما بينها.

الأعلى للدولة كان المحطة الثانية

رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج في اجتماعه التشاوري الثاني، اجتمع مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وعدد من أعضاء المجلس، حيث أكد في هذا الاجتماع على أن البلاد تمر بمرحلة حرجة ومفصلية، وأن الاعتداء على طرابلس قوض حلم الليبيين في بناء دولة مدنية ديمقراطية، مجددا موقفه الثابت بضرورة صد العدوان، وتقديم المسؤولين عما وقع من انتهاكات جسيمة إلى العدالة، مذكرا بالمبادرة التي طرحها في يونيو الماضي، والتي تقود إلى انتخابات عامة، يمهد لها ملتقى وطني جامع، يستثني من تلطخت يدهم بدماء الأبرياء، أو تورطوا في ارتكاب جرائم حرب على حد تعبيره.

الاجتماع التشاوري الأول توجه للنخب

السراج في خطوته الأولى نحو بلورة شكل متكامل للرؤية الوطنية، توجه إلى عديد النخب والفعاليات السياسية والاجتماعية والثقافية، حيث قال في هذا الاجتماع إن ليبيا تمر بمرحلة مفصلية، وتشهد صراعا داخليا تغذيه أطماع وأجندات خارجية، وعلى ضوء نتائج هذا الصراع ستتشكل هوية وشكل الدولة، فإما أن تكون دولة مدنية ديموقراطية تعددية مستقرة، أو أن تخضع لحكم شمولي، وهذا ما لا يمكن قبوله، مشيرا إلى أنه لا يجب أن ننتظر ما يعد لنا في الخارج من قوالب، بل يتوجب أن نكون مستعدين بمشروعنا الوطني.

الاجتماعات مستمرة والاختلافات تثريها

الاجتماعات التشاورية التي تستهدف النخب والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية ماتزال مستمرة، والاختلاف في وجهات النظر فيها أو في أشخاصها، يعتبر، وفق السراج، لبنة في البناء الديمقراطي، ورد عملي على الافتراءات التي يروجها البعض بأن مجتمعاتنا غير مؤهلة للديمقراطية.