قوة غريان: الأوضاع طبيعية بالمدينة بعد دحر قوات حفتر

قوة غريان: الأوضاع طبيعية بالمدينة بعد دحر قوات حفتر

أفاد آمر قوة حماية غريان عبدالله كشلاف، بأن الأوضاع في المدينة مستقرة بعد دحر قوات حفتر إلى خارجها.

وأضاف كشلاف في تصريح للأحرار الثلاثاء، أن قوات حكومة الوفاق عززت انتشاراتها على أطراف المدينة بعد سيطرتهم على كوبري جندوبة.

ولفت آمر قوة حماية غريان إلى أن الحياة بدأت تعود إلى طبيعتها وأن شركة الكهرباء شرعت في إصلاح أعمدة الكهرباء التي تضررت نتيجة اشتباكات الاثنين.

من جهته قال الناطق باسم قوة حماية غريان معتز شنبر إن قوات الوفاق بعد سيطرتها على كوبري جندوبة بدأت عملية تمشيط واسعة في المنطقة التي استعادتها من قوات حفتر.

وأوضح شنبر للأحرار أن كل مدينة غريان وضواحيها جرى تأمينها، مشيرا إلى أن طيران الوفاق ساهم بشكل إيجابي في سير المعركة، مبينا استهدافه لعدد من التجمعات والآليات تابعة لقوات حفتر بشكل مباشر.

وأكد أمس المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو تمكن قوات الوفاق من صد محاولة مسلحي حفتر التقدم باتجاه غريان، تحت غطاء جوي من الطيران الإماراتي المسير لتحقيق نصر وهمي يرفع معنوياتهم، وفق قوله.

وأوضح مصدر عسكري أثناء اندلاع المواجهات وصول تعزيزات إلى مدينة غريان لصد الهجوم الذي شنه مسلحو حفتر على ضواحي المدينة.

وأفاد المصدر في تصريح لليبيا الأحرار، بدء قوات الوفاق هجوما مضادا على مواقع مسلحي حفتر، واستعادتها بعض المواقع ودحرها للقوات المعتدية، بعد تدخل الطيران التابع لقوات الوفاق، بحسب قوله.

من جهته، قال عميد بلدية غريان يوسف البديري إن قوات حفتر تحاول السيطرة على المدينة مدعومة بطيران مسير، داعيا قوات الوفاق إلى الاستنفار، ومواصلة صد الهجوم.

وأعلنت قوة حماية غريان صدها هجوما مكثفا لمسلحي حفتر صباح الأحد أيضا، وصرح آمر قوة حماية غريان العميد عبد الله كشلاف لقناة ليبيا الأحرار، أن قوات حفتر هاجمت من محور غوط الريح العربان، مع غطاء جوي، غير أن قوات الوفاق تصدت للمحاولة، وعززت مواقعها بقوات إضافية.

وذكرت القوة أيضا الثلاثاء الماضي إحباطها محاولة تقدم لقوات حفتر، باتجاه المدينة بعد انطلاقهم من منطقة العربان، مشيرا إلى عدم وجود أي خسائر في قواتهم، فضلا عن تدمير آليات في الجهة المهاجمة.

ولم تحقق قوات حفتر أي اختراق في المحاور، خاصة بعد خسارة معقل غرفة عملياتها الرئيس في غريان 26 من يونيو الماضي، بعد عملية نفذتها “بركان الغضب” لاستعدادة المدينة استغرفت يومها ساعات بدعم من سلاح الجو.

وتعرف طرابلس والمدن المجاورة لها عدونا بدأه حفتر وقواته عليها منذ أبريل الماضي، وخلف ضحايا أعدادهم متزايدة بلغت وفق اخر الأرقام قرابة الألف ومائتي قتيل وأكثر من خمسة الاف جريح، وعشرات الاف النازحين.