فرنسا: صواريخنا بغريان لم نمنحها لأي قوة

فرنسا: صواريخنا بغريان لم نمنحها لأي قوة

قال وزير الخارجية الفرنسي جان أيف لورديان، إن بلاده لم تعقد نهائيا أي صفقة لبيع صواريخها بغريان أو منحها أو تحويلها إلى أي قوة محلية في ليبي.

وأكد لودريان في رسالة وجهها إلى وزير خارجية حكومة الوفاق محمد سيالة، أن صواريخ جافلين المعثور عليها في غريان تعود ملكيتها للجيش الفرنسي، بعد أن اشتراها الأخير من الولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في الرسالة كذلك أن باريس عازمة على احترام حظر التسليح على ليبيا وفق قرار مجلس الأمن، لافتتة إلى أنها متشبتة بسيادة الدولة الليبية.

وطالب الأحد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في لقاء بينهما بتونس، بتوجيه حديثه عن وقف القتال إلى المعتدي، موضحا أن قوات الوفاق مارس حقها المشروع في الدفاع عن النفس وعن مدنية الدولة.

وجاء تصريح السراج ردا على تأكيد ماكرون في اللقاء نفسه على هامش تشييع رئيس تونس الباجي السبسي، ضرورة وقف القتال والعودة إلى المسار السياسي، بعدما جدد رفضه الكامل لمهاجمة العاصمة وتهدي

ونادت منتصف يوليو فرنسا ودول أخرى لوقف القتال، وأيضا بتطبيق قرار حظر التسليح، بعدما تورطت باريس أكثر في خرق القرار الأممي، في قضية صواريخ “جافلن” المعثور عليها بغريان في 26 يونيو الماضي، إذ اعترفت وزارة دفاعها بإرسالها لليبيا رفقة قواتها، وزعمت أن تلك الأسلحة عاطلة، وأن عسكرييها يؤدون مهمة ضد الإرهاب، كما جاء عنها، دون تفاصيل.

وبدأ حفتر وقواته عدوانا على طرابلس منذ أبريل الماضي، مخلفا ضحايا بلغت أعدادهم وفق آخر إحصاءات منظمة الصحة أكثر من ألف ومائة قتيل، وأزيد من 5 آلاف جريح، فضلا عن النازحين الذين تجاوزت أعدادهم 22 ألف عائلة خارج مراكز الإيواء وداخله.