وزارة الصحة تدين استهداف المستشفى الميداني

وزارة الصحة تدين استهداف المستشفى الميداني

دانت وزارة الصحة بحكومة الوفاق قتل عناصرها من طيران حربي قصف المستشفى الميداني بطريق المطار طرابلس.

ذكرت الوزارة في بيان على حسابها بفيسبوك، أن القصف ضحيته 5 من العناصر الطبية التابعة لجهاز الطب الميداني والدعم، فضلا عن 8 جرحى آخرين من العمال الطبيين الميدانيين، إلى جانب دمار المشفى نفسه.

وأضاف البيان أن مثل هذه الاعتداءات المتكررة منذ بداية العدوان على العاصمة تتصادم مع جميع القوانين المحلية والدولية الإنسانية وتنتهك المواثيق والأعراف التي تجرم استهداف العناصر الطبية والمرافق الصحية.

وزادت الوزارة أن الاستهداف المتكرر لكوادره وتجهيزاته ونقاط عمله، خال من أي حجة، ويفاقم المعاناة اليومية لأبناء الوطن.

وتابع البيان أن الوزارة تواصل تسجيل جميع هذه الجرائم والانتهاكات، وتحولها للجهات المسؤولة على ملاحقة المعتدين على الأطباء والمرافق الصحية.

وذكرت الوزارة في ختام بيانها أن القطاع الصحي بمختلف مراكزه الصحية ومن ضمنها الطب الميداني والدعم واجبه القيام بإسعاف المصابين وجرحى الاشتباكات، وتأمين الإحتياجات الطبية للنازحين وإجلاء المدنيين العالقين من مواقع الاشتباك.

هذا، واستهدفت أكثر من مرة قوات حفتر بالطائرات والقذائف العشوائية مستشفيات وأطقما طبية جنوبي العاصمة طرابلس، آخرها قبل أسبوعين طال مشفى بمنطقة السواني، فضلا عن سقوط صواريخ على الأحياء المدنية.

وتشهد مناطق جنوبي طرابلس عدوانا بدأه حفتر وقواته منذ أبريل الماضي، مخلفا ضحايا بلغت أعدادهم وفق آخر إحصاءات منظمة الصحة أكثر من 1100 قتيلا وأزيد من 5 آلاف جريح، فضلا عن النازحين الذين تجاوزت أعدادهم 22 ألف عائلة خارج مراكز الإيواء وداخله.