ساعة الصفر.. سلسلة أخرى من هزائم حفتر على تخوم العاصمة

ساعة الصفر.. سلسلة أخرى من هزائم حفتر على تخوم العاصمة

لم تكن معركة الهجوم الأخير أو ما سميت بساعة الصفر كما أطلقت عليها قوات حفتر لاقتحام العاصمة من كافة المحاور سوى امتداد لمسلسل الهزائم العسكرية التي تضاف لسجلات حفتر وصفرا اخر على الشمال.

فشل العدوان

فعقب الهجوم الذي شنته قوات حفتر منذ ساعات الصباح الأولى من يوم الاثنين، أكدت مصادر عسكرية لليبيا الأحرار الثلاثاء استهداف قوات الوفاق المواقع التابعة لحفتر في محور المطار وما يعرف ببوابة الكازيرما.

وتأتي هذه الاشتباكات بعد يوم حافل من الاشتباكات العنيفة التي حاولت فيها قوات حفتر التقدم في محور وادي الربيع وعين زارة وخلة الفرجان.

ففي محور وادي الربيع تمكنت قوات الوفاق الاثنين من صد هجوم حفتر وتدمير ثلاث آليات عسكرية والقبض على أحد عشر شخصا من قوات حفتر.

أما محاور عين زارة والخلة التي عولت قوات حفتر على اختراق دفاعات قوات الوفاق فيها بحسب آمر غرفة العمليات الميدانية أحمد بوشحمة الذي قال إنهم نجحو في صد تلك الهجمات؛ بل وتكبيد قوات حفتر خسائر كبيرة .

سلاح الجو

دور سلاح الجو الليبي لم يكن غائبا في معارك جنوبي العاصمة؛ حيث نفذ ثماني طلعات جوية استهدف عددا من الآليات العسكرية، وساهمت الضربات الجوية في قطع إمدادات مسلحي حفتر وتشتيت قواته.

ويلعب سلاح الجو الليبي دورا بارزا في هذه المعركة بتنفيذه طلعات يومية بين القتالية والاستطلاعية، قال عنها المتحدث باسم الجيش الليبي محمد قنونو في وقت سابق إنها نجحت في أكثر من مرة في قطع خطوط إمداد قوات حفتر، وتدمير غرفة للعمليات التابعة لحفتر بوادي الربيع، وتدمير طائرة مسيرة في قاعدة الوطية إلى جانب مساندة قوات الوفاق على الأرض.

المحور الجنوبي

وغير بعيد عن جبهات القتال جنوب العاصمة أعلنت عملية بركان الغضب استهداف قوات المحور الجنوبي التابع للمنطقة الوسطى شاحنة محملة بالذخيرة كانت في طريقها لدعم قوات حفتر جنوبي العاصمة.

هذا وتنتشر التمركزات الأمنية لقوات المحور الجنوبي على مشارف الشويرف غربا وصولا إلى وادي بي جنوب شرق مدينة سرت، والتي نجحت في أكثر من مرة في قطع خط الإمداد الرابط بين الشويرف والقريات، الذي تعتمد عليه قوات حفتر في نقل الإمدادات والذخائر والأفراد إلى محاور جنوب العاصمة بحسب القيادي في المحور الجنوبي أحمد العائش.

فشل جديد

ورغم العرض العسكري الذي بثته شعبة الاعلام الحربي التابعة للكرامة قبل أسابيع والتي سمته بالموجة الثانية” للمشاركة في العمليات القتالية التي تستهدف العاصمة طرابلس” وحديثها عن مشاركة جديدة لكتائب عسكرية أخرى كانت تقاتل في بنغازي ودرنة ولها خبرة كبيرة، بحسب صفحتها على فيسبوك إلا أن النتجية ذاتها الخسائر وفشل كل محاولات التقدم للدخول للعاصمة.

ومع دخول العدوان على طرابلس شهره الرابع باتت كل الوقائع تثبت فشل كل المحاولات في التقدم صوب العاصمة رغم كل المحاولات وإطلاق العمليات العسكرية وتبديل القادة العسكريين؛ فضلا عن الخسائر في الأرواح، والتي لايعرف كم سيحتاج رجل الرجمة لإزهاق المزيد منها.