مخاوف أممية حقوقية تجاه ليبيا

مخاوف أممية حقوقية تجاه ليبيا

أعرب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان ميشيل باشليه، عن قلقه من العدوان على طرابلس المتواصل منذ أبريل الماضي.

وأضاف باشليه في افتتاح الدورة الحادية والأربعين لمجلس حقوق الإنسان بجنيف الاثنين، أن أعمال القتال أثرت بشكل خطير على المدنيين.

وذكر المفوض الأممي في سياق آخر ضمن المسار الحقوقي، أن المهاجرين غير النظاميين في ليبيا يتعرضون للاعتقال التعسفي في ظروف مروعة ومهينة، على حد تعبيره.

وأفاد باشليه بوجود بلاغات عن عديد من حالات الوفاة في مراكز الإيواء، إضافة إلى التعذيب والعنف والاتجار بالأطفال والنساء والرجال وبيعهم على أيدي مهربي البشر، وفق قوله.

وتتعرض مراكز الإيواء بليبيا لانتقادات دولية آخرها الموجهة الأحد من منظمة أطباء بلا حدود لأوضاع المهاجرين في مركزي الزنتان وغريان، إذ وصفتها بالكارثية بعد تسجيلها أكثر من 20 متوفى، منذ سبتمبر الماضي بسبب مرض السل.

وأسفر العدوان على العاصمة من حفتر وقواته منذ بدئه أبريل الماضي، 739 قتيلا بينهم 41 مدنيا، بينما فاق عدد الجرحى 4 آلاف و400 مصابا، بينهم 137 مدنيا، وفق منظمة الصحة العالمية، كما تجاوزت أعداد النازحين 21 ألف عائلة، وفق لجنة شؤون النازحين.