تقارير

سلامة يناقش مع المشري والسراج نتائج زيارته للمنطقة الشرقية

فور عودته من المنطقة الشرقية، التقى المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة ونائبته للشؤون السياسية ستيفاني وليامز مع رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج حيث ناقشوا آخر تطورات الوضع في البلاد، وأطر الانتقال إلى ما سماها سلامة مرحلة الحلول.

سلامة التقى أيضا مع رئيس المجلس الأعلى للدولة خالد المشري، وأطلعه على نتائج زيارته للمنطقة الشرقية، وأكد المشري أن المجلس لن يقبل التفاوض مع أي طرف يكرس للعدوان ويفرض الرأي بالقوة، مطالبا البعثة الأممية بالقيام بدورها المهم في بيان حقيقة العدوان على العاصمة.

وفي تحليلهم للقاءات المبعوث الأممي الأخيرة، أوضح متابعون للشأن الليبي أن سلامة وبعد إقراره بفشل مجلس الأمن الدولي في إصدار قرار واضح مما يجري في العاصمة طرابلس، بدأ يسابق الزمن للبحث عن مخرج للأزمة الحالية.

مساع أممية لإحياء العملية السياسية والعودة للحوار

ودون الخوض في التفاصيل، أكد سلامة خلال لقائه بعقيلة صالح في القبة أنهما بحثا ما سماها التحديات القاسية التي أصابت ليبيا مؤخرا، والسبل الكفيلة بالخروج من المآزق التي دخلت فيها والعودة بليبيا إلى فكرة الحوار لتحقيق الاستقرار.

ووفق الأعراف الدبلوماسية كان من المفترض أن يلتقي سلامة عقيلة صالح قبل لقائه بحفتر، الذي قال إنه جاء لبحث الأسباب التي أدت إلى اندلاع الاشتباكات في طرابلس وكأنه لا يعرف طموحات هذا الأخير ورغبته في دخول العاصمة وتمسكه بالخيار العسكري في كل تصريحاته.

سلامة التقى أيضا عددا من مشايخ المنطقة الشرقية من قبائل المغاربة والعواقير والمعدان والفواخر والزوية والفرجان والعبيدات والمنفى، وهو ما اعتبره البعض محاولة لجس نبض المنطقة واستعدادها للمشاركة في أي حوار مستقبلي.

ومع محاولة إحياء العملية السياسية في الداخل الليبي، أكد المبعوث الأممي في كل لقاءاته الأخيرة أنه يسعى لإيجاد حد أدنى من التوافق الدولي حول الأزمة، وهي معادلة صعبة في ظل تشتت المواقف الدولية واستمرار حالة الانقسام الداخلي.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق