أعلن المركز الليبي للاستشعار عن بعد وعلوم الفضاء أن العد التنازلي قد بدأ لاستقبال الكسوف الكلي للشمس، المقرر صباح يوم الاثنين 2 أغسطس 2027، والذي يعد من أبرز الظواهر الفلكية خلال القرن الحادي والعشرين، بحسب قوله.
وأوضح المركز أن مدينة بنغازي ستكون ضمن قلب مسار الكسوف الكلي، حيث سيستمر الاحتجاب الكامل لقرص الشمس لمدة تقارب 6 دقائق و9 ثوان، وهي ثاني أطول مدة لكسوف كلي خلال القرن الحالي، مما يوفر ظروفا مثالية للرصد العلمي والتصوير الفلكي.
وأشار إلى أن الحدث سيتيح فرصة لمتابعة عدد من الظواهر النادرة، أبرزها الإكليل الشمسي، وخرزات بيلي، وخاتم الألماس، بما يمثل فرصة علمية مهمة للباحثين والمهتمين بعلوم الفلك.
وأكد المركز ضرورة الالتزام بإرشادات السلامة، وعدم النظر مباشرة إلى الشمس أثناء مراحل الكسوف الجزئي إلا باستخدام نظارات ومرشحات معتمدة دوليًا، حفاظا على سلامة العين.
ودعا المركز الجهات المختصة والمؤسسات الأكاديمية إلى البدء بكرا في تجهيز مواقع الرصد وتنظيم الفعاليات العلمية، واستعداد البنية التحتية لاستقبال الباحثين والوفود والزوار، بما يعزز مكانة ليبيا كوجهة علمية وسياحية خلال هذا الحدث الفلكي العالمي.
المصدر: المركز الليبي لعلوم الفضاء والاستشعار عن بعد