وزير الداخلية: ملفات الوقود والغذاء والهجرة تتطلب قرارات حاسمة ‏وإجراءات تنفيذية قوية

أكد وزير الداخلية عماد مصطفى الطرابلسي، أن معالجة الملفات ‏الشائكة المتمثلة في مكافحة تهريب الوقود، والرقابة على الأغذية، ‏والهجرة غير الشرعية، تتطلب قرارات حاسمة وإجراءات تنفيذية قوية ‏على أرض الواقع، مشددًا على أن الحكومة تمتلك الإمكانات والجهات ‏المختصة لتنفيذ هذه الإجراءات وتحقيق تطلعات المواطن الذي ينظر ‏إليها كجهة مسؤولة عن تحقيق نتائج ملموسة‎.‎

جاء ذلك خلال استعراضه جهود الوزارة في اجتماع مجلس الوزراء ‏العادي الرابع لعام 2026، حيث أوضح الوزير أن التعامل مع ملف ‏الوقود المعقد تطلب تدخلًا حازمًا أسفر عن إغلاق أكثر من 500 ‏محطة وقود مخالفة‎.‎

وحذر الطرابلسي من أن مكافحة التهريب تستوجب وجود جهات ‏تمتلك صلاحيات واسعة وإمكانات ميدانية لتفكيك الشبكات المنظمة، ‏مؤكدًا أن أي تقليص لدور الوزارة الرقابي سيؤدي فورًا لعودة التهريب‎.‎

وفي إطار الإجراءات القوية لضبط المنافذ، كشف الوزير عن توجه ‏الحكومة لتنفيذ مشروع متكامل لتطوير منظومة التفتيش والرقابة، مشيرًا ‏إلى عقد مباحثات متقدمة مع إحدى كبرى الشركات الأمريكية لتركيب ‏أجهزة تفتيش حديثة في كافة الموانئ والمطارات والمنافذ الليبية، لسد ‏العجز في الإمكانات المحلية مع تدفق السلع‎.‎

ودعا وزير الداخلية إلى تعزيز التنسيق الأمني والرقابي لمواصلة حماية المال ‏العام وضمان وصول الوقود لمستحقيه، مشيرًا إلى أهمية اتخاذ قرارات ‏إستراتيجية داعمة لهذه الإجراءات، مثل الإسراع في إنشاء خزانات ‏إستراتيجية للوقود لضمان استقرار الإمدادات وتفادي الازدحام المرتبط ‏بتأخر رسو الناقلات‎.‎

المصدر: وزارة الداخلية

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة