أفاد تحقيق أجرته وكالة رويترز بأن طائرات شحن تديرها شركات تابعة لستيفن شاوليس، وهو جندي سابق في القوات الخاصة بالجيش الأمريكي، قامت برحلات جوية متكررة إلى مراكز لوجستية إقليمية، من أبرزها مطار الكفرة، لربط خطوط الإمداد بمعاقل قوات الدعم السريع في إقليم دارفور السوداني.
وأوضح التحقيق، الذي استند إلى بيانات تتبع الرحلات وصور الأقمار الصناعية وبيانات مواقع الأجهزة المحمولة، أن طائرة من طراز “بوينغ 727” مرتبطة بشركات شاوليس، أجرت ما لا يقل عن سبع رحلات انطلاقا من تشاد إلى مطار الكفرة بين يونيو وأكتوبر 2025، كما أجرت طائرة أخرى من الطراز نفسه ثلاث رحلات على الأقل إلى المطار ذاته بين مارس 2025 ويناير 2026.
وأشارت الوكالة إلى أن الكفرة، التي تبعد 300 كيلومتر عن الحدود السودانية، كانت بالغة الأهمية لعمليات الإمداد الجوي واسعة النطاق لمقاتلي الدعم السريع خلال حصارهم لمدينة الفاشر الذي ارتكتبت فيه المجازر ودام 18 شهرا.
وقد تزامنت هذه الرحلات مع زيادة ملحوظة في رحلات الشحن الجوي من الإمارات والصومال إلى الكفرة، وفقا لما وثقته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة.
وبحسب التقرير، فقد امتنعت السلطات في مطار الكفرة عن التعليق للوكالة، كما لم ترد “السلطات المسؤولة” في شرق ليبيا، ولا حكومة الإمارات أو وزارة الدفاع الأمريكية، على الاستفسارات المتعلقة بما ورد في التحقيق.
المصدر: وكالة رويترز