عبرت مكونات مصراتة عن ترحيبها بجهود دعم إحلال السلام، “شريطة أن تتم في إطار احترام السيادة الليبية والإرادة الوطنية”.
جاء ذلك خلال بيان صادر عن مكونات المدينة عقب اجتماع عقدوه مع مستشار الرئيس الأمريكي مسعد بولس اليوم في مصراتة.
وأكدت المكونات أن مدنية الدولة الليبية تمثل مبدأ ثابتا لا يمكن التنازل عنه، مع رفض أي توجه يقود إلى عسكرة الدولة أو فرض الأمر الواقع بقوة السلاح، بحسب البيان.
كما شدد البيان على أن أية تسوية سياسية ينبغي أن تتم ضمن إطار دستوري واضح، وأن تحظى بضمانات دولية تكفل تنفيذ مخرجاتها، وتحافظ على وحدة الدولة وسيادتها.
وأعرب البيان عن رفض المكونات لأية “تسوية سياسية ضيقة” أو ترتيبات تعيد إنتاج الأزمة، أو تفضي إلى تمكين شخصيات غير نزيهة أثبتت التقارير الدولية، بما فيها تقارير فريق الخبراء التابع للأمم المتحدة، تورطها في قضايا فساد أو انتهاكات لحقوق الإنسان.
وطالبت المكونات بتوسيع دائرة المشاركة في أية تسوية سياسية، مجددة استعدادها لدعم كل جهد دولي يساند الحل الليبي-الليبي، ويسهم في إنهاء حالة الانقسام وإقامة دولة مدنية ديمقراطية بعيدًا عن الإقصاء أو عسكرة الدولة.
ونقل البيان عن بولس قوله بأنه لا توجد حتى الآن مبادرة أمريكية مكتوبة أو بنود محددة مطروحة، موضحاً أن المرحلة الحالية تقتصر على الاستماع إلى مختلف الأطراف الليبية وجمع آرائهم ومقترحاتهم.
وبحسب بيان المكونات فإن بولس أوضح بأن ما سيتم التوافق عليه من رؤى ومبادئ سيشكل الأساس الذي ستُبنى عليه المبادرة في مراحلها اللاحقة.
المصدر: بيان