رحب رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي بالمبادرة الأمريكية بشأن ليبيا مشترطا أن تطرح عبر المؤسسات الدستورية الوطنية، مبديا في الوقت نفسه تخوفه من تجاوز تلك المؤسسات أو استبعاد الاتحاد الإفريقي والمسار الأممي والطيف السياسي الليبي من أي تسوية.
وقال المنفي خلال مشاركته عبر الاتصال المرئي في الاجتماع الثاني لهيئة رئاسة المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي إن ما يتداول بشأن المبادرة الأمريكية “أمر نرحب به إذا طرح عبر المؤسسات الدستورية الوطنية”، مضيفا أنه “في ظل ترك الأمر للتوقعات” يُخشى أن تُستثنى المؤسسات الدستورية الوطنية والاتحاد الإفريقي والمسار الذي ترعاه الأمم المتحدة إلى جانب مختلف الأطراف السياسية الليبية.
وأكد المنفي أن صون الدور الإفريقي في الملف الليبي وسائر ملفات القارة يمثل مسؤولية جماعية، مشددا على أهمية أن تتولى الدول الإفريقية معالجة أزماتها عبر مؤسساتها الإقليمية والقارية بعيدا عن التدخلات والإملاءات الخارجية.
كما دعا المنفي إلى إدراج ملف الهجرة غير النظامية ضمن أولويات العمل الإفريقي المشترك باعتباره قضية إفريقية بامتياز، مشيرا إلى ما تتركه من تداعيات على علاقات دول القارة مع الشركاء الأوروبيين فضلا عن استنزافها للموارد البشرية التي تحتاجها إفريقيا لتحقيق التنمية.
وثمّن المنفي البيان الصادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي الذي أيّد الخطوة التي اتخذتها المؤسسات الدستورية الليبية الثلاث (مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي)، باعتبارها إطارا وطنيا لمعالجة الأزمة الليبية.
المصدر: المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الرئاسي