أعربت جمعية الدعوة الإسلامية العالمية عن استنكارها ورفضها لما قالت إنه إقدام الجهة “المغتصبة” لمقرات الجمعية على تسليم مجمع قرجي المملوك لها إلى شركة “فيرست”، التي باشرت، بحسب الجمعية، في استغلال المجمع وتنظيم حفل غنائي واستقدام مغنين من خارج البلاد.
وأكدت الجمعية في بيان لها، أن هذه التصرفات لا تمت إلى رسالتها الدعوية والدينية بصلة، وتشكل إساءة لتاريخها ومكانتها، كما أنها لا تنسجم مع هوية المجتمع الليبي والقيم التي تأسست عليها الجمعية، وفق تعبيرها.
وأعلنت الجمعية براءتها الكاملة من هذه الأنشطة، مؤكدة أنها لا تمثلها بأي شكل من الأشكال، محملة الجهات التي مكنت من هذه التصرفات كامل المسؤولية القانونية والأدبية.
وجددت الجمعية التأكيد على أنها سبق أن خاطبت مكتب النائب العام والجهات الرقابية المختصة، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة لوقف ما وصفته بالعبث بسمعتها ومكانتها وأملاكها.
المصدر: جمعية الدعوة الإسلامية العالمية