بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي، مع رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركي إبراهيم قالن والوفد المرافق له، مستجدات الأوضاع في ليبيا والمنطقة.
ووفق إعلام رئيس المجلس الرئاسي، فقد أكد الجانب التركي على أن نجاح أي مسار سياسي يتطلب مشاركة جميع الأطراف الليبية وأن يقوم على التوافق والشمول، مجدداً دعم أنقرة لوحدة ليبيا وسيادتها وجهود التوصل إلى تسوية وطنية مستدامة.
من جانبه، شدد المنفي على أن ليبيا ترحب بالمبادرات القائمة على التوازن والشمول بما يحفظ وحدة المؤسسات ويضمن استدامة أي تسوية سياسية، مؤكداً أن المجلس الرئاسي يمثل ركيزة أساسية في تعزيز التوافق الوطني وضمان نجاح المسارات السياسية، وفق إعلام رئيس المجلس.
وفي سياق متصل، استقبل رئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة رئيس جهاز المخابرات التركي والوفد المرافق له بمقر المجلس في طرابلس، حيث ناقش الطرفان التطورات السياسية والأمنية في ليبيا والمنطقة، وأهمية استمرار التشاور والتنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأكد قالن خلال اللقاء دعم بلاده للجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في ليبيا، مشدداً على أن نجاح أي مسار سياسي يتطلب توافقا وطنيا شاملا بين مختلف الأطراف الليبية بما يحفظ وحدة البلاد وسيادتها، وفق المجلس الأعلى للدولة.
من جانبه، أكد تكالة أن أي تسوية سياسية مستدامة يجب أن تنطلق من توافق ليبي ليبي يستند إلى الأطر القانونية والدستورية ويصون السيادة الوطنية، بما يعزز وحدة مؤسسات الدولة ويمهد لإنجاز الاستحقاق الانتخابي، بحسب المجلس.

وتأتي هذه اللقاءات استكمالا لسلسلة اجتماعات أجراها رئيس جهاز المخابرات التركي في ليبيا، شملت رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة، ووكيل وزارة الدفاع عبدالسلام الزوبي، ووزير الداخية عماد الطرابلسي، وصدام حفتر في بنغازي، حيث تركزت المباحثات على العلاقات الثنائية وتوحيد المؤسسات ودعم الأمن والاستقرار في البلاد.
المصدر: المجلس الرئاسي + المجلس الأعلى للدولة + حكومة الوحدة الوطنية + وزارتا الداخلية والدفاع + “القيادة العامة”