قال رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء محمود أبودبوس، إن مرضى الكلى والكبد يُواجهون مصاعب كبيرة ومُهدّدون صحيًّا بسبب نقص أدوية تثبيط المناعة.
وأضاف أبودبوس للأحرار، أن بعض مرضى الكلى عادوا للغسيل مُجدّدًا مع تسجيل وفيات؛ نتيجة عدم توافر العلاج لأكثر من خمسة أشهر، في وقت اضطرت فيه حالات أخرى للتوقف عن العلاج بسبب ارتفاع أسعاره في الصيدليات الخاصة والتي وصلت 1800 دينار، واستبدل آخرون أدويتهم بأخرى أقل جودة وبسعر 700 دينار، رغم علمهم بقلة فاعليتها.
وأشار أبودبوس في حديثه إلى أن نقص الأدوية سببه "الخلاف الحاصل بين الهيئتين الوطنيتين لأمراض الكلى ومن هي الجهة المخولة بينهما بتوفير العلاج".
وتابع أنه يُفترض على جهاز الإمداد الطبي توفير الأدوية على مدار السنة لا لعدة أشهر وعلى فترات متباعدة، لافتًا إلى أن المستشفيات ملزمة بتوفير العلاج والرعاية الصحية للمريض مدى الحياة عند قيامه بإجراء زراعة لديها.
وأوضح رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء أنه لدى المنظمة 2200 مريض بين زارعي الكلى والكبد، سجّلوا مؤخرًا وفاة أربعة منهم نتيجة نقص العلاج، مشيرًا إلى أن زارع الكبد مُهدّد بالوفاة فور نقص العلاج، بينما يستطيع زارع الكلى مواجهة المرض أو العودة للغسيل خلال أسبوع من نقص العلاج.
وأكد أن المنظمة تحصلت على قرابة 30 ألف حبة (بروغراف) عن طريق صندوق الزكاة والهيئة الوطنية لصندوق التضامن الاجتماعي بمصراتة، ووزّعتها على المرضى في أكثر من 11 مدينة، لافتًا إلى أن هذه الكمية تمثل 3% على الأكثر من احتياجات المرضى .
كما طالب أبودبوس الجهات المختصة بالعمل على توافر العلاج لهذه الفئة في أسرع وقت ممكن؛ لحماية أرواح المرضى، مُبيّنًا أنهم تلقوا وعودًا بتوفير كمية خلال شهر يوليو المقبل، لكنهم يعلمون مُسبقًا أنها ستكون محدودة، وفق قوله.
المصدر: ليبيا الأحرار