تقدم الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لدى ليبيا، هانا تيته، غداً الخميس، إحاطتها الدورية أمام مجلس الأمن الدولي بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا، وذلك في توقيت يكتسب أهمية خاصة بعد اختتام أعمال الحوار المهيكل الذي رعته بعثة الأمم المتحدة وصدور تقريره النهائي وتوصياته.
وتأتي الإحاطة وسط نقاشات متصاعدة حول مستقبل العملية السياسية، وما إذا كانت البعثة الأممية ستتجه إلى إطلاق خطوات عملية استناداً إلى مخرجات الحوار المهيكل، أم ستواصل جهودها الرامية إلى توسيع دائرة التوافق بين الأطراف الليبية قبل الانتقال إلى أي مرحلة تنفيذية.
وكانت التوصيات النهائية للحوار المهيكل قد تضمنت جملة من المقترحات الهادفة إلى معالجة حالة الجمود السياسي، من بينها الاستفادة من الآليات المنصوص عليها في الاتفاقات السياسية الليبية القائمة.
كما تتزامن الإحاطة مع استمرار المشاورات المتعلقة بالمسار الانتخابي، ولا سيما الجهود الرامية إلى استكمال الترتيبات القانونية والمؤسسية اللازمة لإجراء الانتخابات، بما في ذلك النقاشات المرتبطة بإدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات.
وكانت تيته قد أكدت في إحاطات سابقة أنها ستعود إلى مجلس الأمن لطلب الدعم السياسي اللازم للخطوات المقبلة في حال تعذر التوصل إلى توافق بين الأطراف الليبية عبر المشاورات الجارية، وهو ما يسلط الضوء على أهمية الرسائل التي قد تحملها الإحاطة المرتقبة بشأن المرحلة القادمة.
المصدر: ليبيا الأحرار + البعثة الأممية