أعلن رئيس المنظمة الوطنية لدعم التبرع بالأعضاء، محمود أبو دبوس، عن انعدام دواء “البروجراف” الخاص بتثبيط المناعة لزارعي الكلى والكبد في ليبيا بشكل كامل، مؤكدا عدم توفر كبسولة واحدة في البلاد منذ قرابة أربعة أشهر.
وأوضح أبو دبوس، في تصريح لقناة ليبيا الأحرار، أن هذه الأزمة تسببت في وفاة عدد من المرضى، وعودة آخرين إلى أجهزة الغسيل الكلوي، فضلا عن تدهور الحالة الصحية وارتفاع مؤشرات التحاليل الطبية لعدد آخر من الزارعين.
وأضاف أن المرضى اضطروا للجوء إلى السوق السوداء والصيدليات الخاصة لشراء الدواء بأسعار باهظة، مشيرا إلى أن الدواء الياباني الأصلي المعتمد مفقود تماما، وما يتوفر حاليا هي بدائل مستوردة من دول مثل فيتنام، روسيا، تونس، وأيرلندا، وسط ظروف نقل وتخزين مجهولة.
وأشار إلى أن استخدام هذه البدائل يُلزم المريض بإجراء تحاليل دورية مكلفة لمراقبة مستويات الدواء والمناعة، مما يضاعف من معاناتهم، واصفا تقاعس الجهات المعنية، المتمثلة في وزارة الصحة وجهاز الإمداد الطبي، بـ”الإجرام” بحق المرضى.
وكشف أبو دبوس عن توجيه مطالبات رسمية بإيقاف عمليات زراعة الكلى في مستشفيات طرابلس وسرت نظرا لعدم توفر الأدوية، محذرا من كارثة تتمثل في إعطاء المرضى الزارعين الجدد أدوية “بروجراف” منتهية الصلاحية منذ شهر مايو الماضي، ومؤكدا امتلاكه أدلة تثبت ذلك.
وناشد رئيس المنظمة أجهزة الدولة للتدخل الفوري وتوفير الأدوية، لإنقاذ حياة نحو 2200 مريض زارع للكلى والكبد في عموم البلاد باتوا يعيشون في دوامة من التعب والمعاناة.
المصدر: ليبيا الأحرار