قلق يوناني من تصاعد الهجرة من ليبيا ودعوة لتحرك مشترك

قال رئيس الوزراء اليوناني “كيرياكوس ميتسوتاكيس” أن مسار الهجرة غير النظامية القادم من السواحل الليبية بات يشكل تحديًا مباشرا لبلاده وللاتحاد الأوروبي، مشيرا إلى أن هذه التطورات تتطلب تعاونًا أوثق مع السلطات الليبية.

وأوضح ميتسوتاكيس في مقابلة إعلامية، أن هذا المسار الجديد انطلق من السواحل الشرقية لليبيا باتجاه جزيرة كريت، ما يستدعي، بحسب تعبيره، تعزيز التنسيق مع الجانب الليبي، ودعم قدرات خفر السواحل في ليبيا للحد من عمليات التهريب.

وأضاف أن بلاده تعمل على التعاون مع ليبيا في هذا الملف، بما في ذلك تقديم برامج تدريبية لعناصر خفر السواحل الليبي، في إطار مواجهة شبكات التهريب والحد من تدفقات الهجرة غير النظامية.

وشدد ميتسوتاكيس على أن التصدي للهجرة غير النظامية من ليبيا إلى أوروبا يتطلب إجراءات رقابية أكثر صرامة، إلى جانب تنسيق أوسع بين الدول المعنية بمسارات الهجرة في المتوسط.

وأكد أن الاتحاد الأوروبي مطالب بالتحرك بشكل أكثر فاعلية تجاه هذا المسار، لما له من انعكاسات أمنية وإنسانية على دول الجوار الجنوبي لأوروبا، بحسب تعبيره.

وكانت صحف يونانية قد أفادت بأن أثينا كثفت اتصالاتها الدبلوماسية مع ليبيا والاتحاد الأوروبي خلال الشهر الجاري، في ظل تزايد تدفقات مئات المهاجرين القادمين من السواحل الليبية، خصوصا من منطقة طبرق، نحو الجزر الجنوبية لليونان.

وأضافت الصحف أن الحكومة اليونانية تتابع التطورات عن كثب، مع تشديد الإجراءات في جزر غافدوس وكريت، وطلب دعم أوروبي وتعزيز التنسيق مع الجانب الليبي لمواجهة تدفقات الهجرة خلال الفترة المقبلة.

كما شددت الحكومة اليونانية، على أنها لن تتسامح مع دخول آلاف المهاجرين إلى أراضيها خلال أشهر الصيف، وفق ما نقلته الصحف اليونانية.

المصدر: صحيفة “بروتو ثيما” اليونانية

Total
0
Shares
مقالات ذات صلة