تزايدت شكاوى واستياء رابطة مرضى ضمور العضلات في ليبيا من استمرار تأخر الاستجابة لمطالب الأشخاص ذوي الإعاقة، وسط انتقادات حادة لسياسات الجهات المسؤولة بشأن تأخر صرف الإعانات وضعف الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة لهذه الشريحة.
وقالت الرابطة في بيانات متتابعة إن ذوي الإعاقة “سئموا الوعود والاجتماعات وتكرار العبارات ذاتها”، معتبرة أن واقعهم يزداد سوءا يوما بعد يوم، في ظل ما وصفته باستمرار تعليق الحقوق دون حلول عملية ملموسة.
وأضافت الرابطة أن المعاناة أصبحت واضحة ومعروفة لدى الجهات المختصة، إلا أن ذلك لم ينعكس على إجراءات فعلية، ما أدى إلى تزايد حالة الإحباط وفقدان الثقة لدى آلاف المرضى وذويهم، بحسب تعبيرها.
وأكدت الرابطة أن مطالب هذه الفئة باتت “معروفة ومحددة”، وتشمل تحسين الخدمات الصحية، وتوفير المعدات الطبية، وتسريع صرف المستحقات المالية، محذرة من استمرار حالة التأخير والمماطلة.
وفي سياق متصل، شددت على أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى مزيد من الاحتقان، داعية الجهات المسؤولة إلى اتخاذ خطوات عاجلة وملموسة تنصف الأشخاص ذوي الإعاقة وتضع حداً لمعاناتهم الممتدة منذ سنوات.
وأكدت الرابطة على أن الحقوق لا يمكن أن تبقى معلقة، وأن الصبر الطويل لا يعني القبول بالتهميش، مطالبة بتحويل الوعود إلى إجراءات واقعية على الأرض، على حد تعبيرها.
المصدر: رابطة مرضى ضمور العضلات في ليبيا