وجّهت حكومة الوحدة الوطنية بضرورة التنسيق العاجل بين الشركة العامة للكهرباء والمؤسسة الوطنية للنفط والجهات الأخرى ذات العلاقة؛ لاتخاذ إجراءات فورية وإعداد مقترحات لازمة لمعالجة أي اختناقات تُواجه قطاع الكهرباء.
جاء ذلك في خطاب وجّهه وزير الدولة لشؤون رئيس الحكومة ومجلس الوزراء محمد غلبون إلى رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط مسعود سليمان، ورئيس مجلس إدارة الشركة العامة للكهرباء عبدالله حمودة، حيث أكد أهمية توحيد الجهود وتشكيل فرق عمل مشتركة لمتابعة تنفيذ الحلول الفنية والتشغيلية ورفع كفاءة المنظومة الكهربائية وتعزيز جاهزيتها لمواجهة ذروة الطلب على الطاقة خلال فصل الصيف.
وشدّد الخطاب على أن “يجري أي طرح للأحمال وفق أسس عادلة وشفافة تضمن التوزيع المتوازن بين جميع المناطق والمدن، بما يحافظ على استقرار الشبكة ويحقق العدالة في تقديم الخدمة”.
وتأتي هذه التوجيهات بعد يوم من اجتماع بن غلبون مع سليمان وحمودة ناقشا فيه ملف إمدادات محطات توليد الكهرباء بالغاز الطبيعي ووقود الديزل والزيت الثقيل، لضمان استقرار الشبكة الكهربائية خلال فصل الصيف.
وتشهد عدد من مدن البلاد هذه الأيام انقطاعًا للتيار الكهربائي يستمر لساعات في ظل ارتفاع درجات الحرارة ومخاوف من انعكاس أي نقص في إمدادات الوقود على أداء الشبكة الكهربائية وقدرتها على تلبية الطلب المتنامي على الطاقة.
وكانت الشركة العامة للكهرباء حذّرت من وجود مخاطر حقيقية لفقد المزيد من القدرات الإنتاجية خلال الأيام المقبلة إذا لم تُعالج أزمة الوقود بصورة عاجلة، مشيرة إلى أن استمرار التأخير في توفير الكميات المطلوبة لمحطات التوليد سيؤدي إلى اتساع الفجوة بين الإنتاج والطلب، وزيادة ساعات طرح الأحمال في مختلف مناطق البلاد في ظل وصول العجز في الشبكة إلى نحو ألف ميغاوات.
المصدر: خطاب